
صِف لي العِناق
صِف لي العِناق
قالتِ امرأةٌ للفتى الجوّال
-هي لمْ تعرف المعنى يوماً-
ثمّ؛ ماذا تُخبّئُ تحت ذراعيكَ
تسأله؟
وكيف يشتعل الجَسد الطّينيّ
بشفتين مبلّلتين بالنّدى؟
صِف لي النّدى! .. قالت؛
لكنّ الفتى
كان قد مرّ على ذراعيها،
على شفتيها،
على خصرها،
وغاب..!
تلك المرأة مازالت تسأل الفتى الجوّال
الّذي مرّ عليها يوماً،
وغاب.
صِف لي العناق؟
-“هو اللّا شيءُ”، أجاب
هو الهواء
خفيفاً حمله
أو النّار لو شئتِ والماء
صِف لي الماء؛ قالت؟
وضع بين يديها الدّموع
-الفتى الجوّال الّذي مرّ يوماً عليها-
وغاب.
ميثم عبد الجبار
رفعت للتصميم













