
محرَّمة كالنّبيذ
محرَّمة كالنّبيذ
محرَّمةٌ كالنّبيذ
وكلّ ما فيكِ يُغويني إلى الارتشاف
أراكِ فأضيع بين
الخمرِ والخاطر والسُّكرِ والسَّفر
كأنّ الهوى صلاة لا تقام
إلّا في معبد الشّفاه
أنتِ الخطيئة الّتي تُطهِّر
والبراءة الّتي تُحيِّر
والدّهشة الّتي تُزهِر
إذا اقتربت صار القلب
أسيرا… يسير
وإذا ابتعدتِ صار العمر
حريقا… وطريقا.
أخافكِ
كما يخاف العابد فتنته
وأشتهيكِ
كما يشتهي الظّمآن قطرته
فما بين المنعِ والمتعة
والحرمانِ والإدمان
أقيم مملكتي وأهدم يقيني
يا امرأةً لا تشبه النّساء
ولا يشبهها سواها
كيف استطعتِ أن تجعلي
من نبضي نبيذا
ومن صمتي نشيدا
ومن اسمي سؤالا لا يعرف الجواب ؟
سأظل أُخبِّئكِ في دمي
كما تُخبِّئ الكرومُ سرَّ الخمرة
وأقول لكلّ الّذين يلومونني
إنَّ بعض المحرَّمات خُلقتْ
لتُعلِّم القلب كيف يكون طاهرا
وهو يحترق
جواد محمد
رفعت للتصميم













