
الزهور والسلام” يحط رحاله في إعزاز بـ70 لوحة تشكيلية …
“الزهور والسلام” يحط رحاله في إعزاز بـ70 لوحة تشكيلية تحمل رسائل الأمل والمحبة
سوريا _عماد مصطفى
استضاف المركز الثقافي في إعزاز معرض “الزهور والسلام من حلب” برعاية مديرية الثقافة في حلب المركز الثقافي في إعزاز وبالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين ومرسم آرت غروب في حلب وبمشاركة الفنانين التشكيليين عبيدة قدسي وسوزان حسين حيث ضم المعرض نحو 70 لوحة فنية تناولت موضوعات السلام والحرية.. والذاكرة.. وجمال الطبيعة.. والتراث الحلبي..
وأكد علي حاج حمود معاون مدير الثقافة في حلب أن إقامة هذا المعرض في مدينة إعزاز تمثل خطوة مهمة في تنشيط الحركة الثقافية والفنية لافتا” إلى أنه يعد الأول من نوعه في مجال الفن التشكيلي بالمدينة. وأضاف أن المعرض تميز بحسن التنظيم وجودة الأعمال الفنية كما يفتح المجال أمام اكتشاف المواهب الجديدة ويمنح الشباب فرصة أكبر للتفاعل مع الأنشطة الثقافية والفنية بما يسهم في تعزيز المشهد الثقافي في المنطقة…

من جانبه أوضح صهيب أنطكلي مدير المركز الثقافي في إعزاز أن المعرض هو المحطة الثالثة لمعرض “الزهور والسلام من حلب” مبينا” أن تنظيمه جاء بالتعاون مع جمعية البيت الأخضر بهدف الاحتفاء بالفن التشكيلي والجمال واستضافة أول معرض من هذا النوع في المدينة. وأشار انطكلي إلى أن الفنانين المشاركين قدما أعمالا” فنية تعبر عن السلام وسوريا الجديدة وتحمل رسائل الأمل والتفاؤل للمستقبل.
بدوره
قال الفنان التشكيلي عبيدة قدسي إن المعرض انطلق من صالة فاتح المدرس برعاية وزارة الثقافة واتحاد الفنانين التشكيليين ثم انتقل إلى جامعة حلب قبل أن يصل في محطته الثالثة إلى مدينة إعزاز. وأوضح أن الأعمال المعروضة تتوزع على أربعة محاور رئيسية تشمل لوحات عن الزهور.. وأحياء حلب القديمة والقضية الفلسطينية إلى جانب أعمال انطباعية وتعبيرية توثق مرحلة الثورة والتحرير وتعكس معاناة السوريين في ظل النظام السابق وصولا” إلى لوحات تجسد انبلاج فجر جديد يرمز إلى الأمل والعطاء لافتا” إلى الحضور اللافت للألوان الأخضر والأزرق والأحمر في معظم الأعمال.
من جهتها أكدت الفنانة التشكيلية سوزان حسين أن لوحاتها تعبر عن السلام الذي تعيشه سوريا وتعتمد من خلال اعملها على المدرسة الانطباعية كرموز الطيور والأسماك التي تجسد الإنسان والحالات التي مر بها المجتمع السوري قبل الحرب وبعدها. وأضافت حسين أن أعمالها توثق مرحلة الاستبداد وغياب حرية التعبير مقابل لوحات أخرى ترمز إلى التحرير وانتهاء الظلام مؤكدة أن الهدف الأساسي من المعرض هو إيصال رسالة سلام ومحبة إلى جميع المحافظات السورية.
وفي ختام الفعالية أشار أحمد فؤاد كلو مدير جمعية البيت الأخضر إلى أن المعرض شهد حضورا جيدا” من المهتمين بالفن والثقافة. حيث جرى تقديم شرح للزوار حول مضامين كل لوحة ورموزها. واعتبر أن هذه المبادرة تمثل خطوة إيجابية في تعزيز ثقافة السلام وإبراز دور الفن التشكيلي كوسيلة حضارية لإيصال الرسائل الإنسانية وترسيخ قيم المحبة والتعايش












