سَلَامٌ وَشَوْقٌ

سَلَامٌ وَشَوْقٌ

 

سَلَامٌ أَحْمِلُهُ لِعَيْنَيْكِ،

وَشَوْقٌ أُرْسِلُهُ لِرُؤْيَاكِ.

 

وَعِتَابٌ أُسَلِّيهِ بِبَهَاكِ،

وَجُرْحٌ طَابَ بِسُقْيَاكِ.

 

سَلَامٌ يُغَازِلُ الْجَدَائِلَ،

وَالْحُسْنُ فِي مُحَيَّاكِ.

 

سَلَامٌ ضَاعَ فِي دَرْبٍ،

وَسَلَامٌ يَحِنُّ لِذِكْرَاكِ

.

سَلَامٌ أَقْصَاهُ أَمَلٌ،

وَأَدْنَاهُ فُؤَادٌ يَهْوَاكِ

.

أَرَانِي أَلْمَسُ يَدَيْكِ،

وَأَنَا فِي شَوْقٍ لِوِصَالِكِ.

 

لِأَذُوقَ طَعْمَ الْهَوَى،

بِرَشْفَةٍ مِنْ رَضَابِكِ.

 

أُعَانِقُ حُسْنَكِ الْفَتَّانَ،

لِأَلُوذَ بِضَمَّةٍ مِنْ لِقَاكِ

.

تَفِيضُ بِي نَشْوَةُ الْجَوَى،

كَثَائِرٍ مُقْبِلٍ إِلَى مَرْمَاكِ

.

كَعَابِرِ سَبِيلٍ ظَمْآنٍ،

ارْتَوَى بِعَسَلٍ مِنْ فَحْوَاكِ.

 

فَمَنْ ذَاقَ طَعْمَ الْمُتَعِ،

صَعْبٌ عَلَيْهِ أَنْ يَسْلَاكِ.

 

بقلم: سامح كامل

 

Sameh Kamel