
ثلج
ثلج
مَرَّةً أخْرَى إذا أحْبَبْتَ أُخْرَى
أَطْلِقِ النّارَ على قلْبيَ جَهْرَا
أَغْمِدِ السَّيفَ بِقَلْبِي عَاجِلًا
قَبْلَ أنْ يَنْحَرني الهجرانُ نَحْرَا
واغرسِ الحَرْفَ بِعُمْقٍ قاتلٍ
أكرهُ النّزفَ بَطيئًا مُسْتَمِرَّا
ثُمَّ أَغْرِقْنِي بِمَدٍّ جارفٍ
إنَّ بَحْرَ العِشْقِ لا يَعْرِفُ جَزْرَا
لا تُصَدِّقْ هذياني مَرَّةً
إنّني سَكْرى مِنَ الغِيْرةِ سَكْرَى
يا حبيبي…….. إنَّني هادئةٌ
أُشْعِلُ الثَّخلْجَ إذا ما شِئْتَ جَمْرَا
إرْثُ حواءَ مِن المَكْرِ مَعِي
وأنا أَدْرَى بهذا المكرِ أَدْرَى
لَسْتُ مَنْ أتركُ مَن مَملْكتي
لِبَنَاتِ الجِنِّ لَو حاَولْنَ شِبْرا
إنَّهُا حَرْبٌ بِلا سِلْمٍ فَلا
تَتْرُكُ الجَرْحَى، ولا تَأْخُذُ أسَرى
إنَّ حُبِّي قاتلٌ مُحْتَرِفٌ
يُطْلِقُ النّارَ على أيَّةِ أُخْرَى
من “قصائدها القصيرة”. أحمد بخيت











