نبض الصيدلة حين يلتقي العلم بسوق العمل في رحاب “سفنكس”

نبض الصيدلة.. حين يلتقي العلم بسوق العمل في رحاب “سفنكس”

 

بقلم الإعلامية / مروة عيد

 

في خطوة لم تعد مجرد حدث عابر، بل صُنف كأضخم تجمُّع مهني وتدريبي يشهده صعيد مصر، احتضنت جامعة سفنكس فعاليات الحدث الأبرز لطلبة كليات الصيدلة، والذي جمع لأول مرة تحت سقف واحد أضلاع المثلث الذهبي: “الأكاديميا، كبرى شركات التدريب، وسوق العمل الفعلي”.

كان لي شرف اللقاء بـ الأستاذ الدكتور علاء عرفات، عميد كلية الصيدلة، الذي استقبلنا بابتسامة الواثق في قدرات طلابه، ليتحدث بحماس عن هذا التعاون الذي وصفه بـ “الجسر الحقيقي” نحو المستقبل.

شراكات تتخطى الحدود

لم يكن الحدث مجرد ندوة، بل كان خلية نحل تقودها أكبر شركة تدريب في القاهرة، والتي نجحت في عقد تحالفات استراتيجية غير مسبوقة. تحدث د. علاء عن هذا التعاون قائلاً:

“هدفنا هو كسر الجمود بين المناهج النظرية واحتياجات الصيدليات والمصانع وشركات الأدوية الكبرى .فنحن نضع الطالب أمام خبرة واقعية تبدأ من الآن، وليس بعد التخرج.”

تكتل جامعي بصناعة صعيدية

المميز في هذا الـ “إيفنت” هو الروح الجماعية؛ حيث لم يقتصر الحضور على طلاب “سفنكس” فحسب، بل امتد ليشمل شباب جامعة أسيوط الأهلية، وجامعة بدر، وحانعة الأزهر وجامعة سوهاج في مشهد يعكس تلاحم المؤسسات التعليمية من أجل هدف واحد: صيدلي مؤهل بجدارة.

حضور رفيع المستوى

ما أضفى على اليوم ثقلاً خاصاً هو التمثيل الرسمي المهيب، بحضور رؤساء الجامعات ومحافظ إسيوط ونائب المحافظ ، ليكون الحدث بمثابة إعلان رسمي عن دعم الدولة والمؤسسات للابتكار الشبابي. كما تواجدت شركات الأدوية وشركات التوظيف التي جاءت لتبحث عن الكفاءات، مما حول ساحة الجامعة إلى “سوق عمل مفتوح”.

كلمة أخيرة..

لقد أثبت د. علاء عرفات وفريقه بطلبة جامعة سفنكس، أن الصعيد يمتلك الكوادر والقدرة على تنظيم أحداث تضاهي العالمية. إنها المرة الأولى التي نرى فيها شركة تدريب تجمع كل هذه الكيانات برعاية جامعية شاملة.

رسالتي لكل طالب صيدلة: الفرصة لم تعد تطرق بابك، بل هي الآن موجودة في مدرجك وجامعتك.. فهل أنت مستعد؟

إلى لقاء آخر في قلب الحدث..

مروة عيد