
منارة التدريب عندما تجتمع الخبرة والشباب في قلب جامعة “سفنكس”
منارة التدريب.. عندما تجتمع الخبرة والشباب في قلب جامعة “سفنكس”
بقلم الإعلامية / مروة عيد
بينما يتحرك العالم بسرعة البرق نحو التخصص والمهنية، تظل الفجوة بين الدراسة الأكاديمية وسوق العمل هي التحدي الأكبر. ومن هنا، كان لي لقاء مميز داخل أروقة جامعة سفنكس، التي شهدت حدثاً استثنائياً يعد الأول من نوعه في صعيد مصر، حيث التقينا بمدير وفريق صيدليات سيف، وعلى رأسهم الدكتور بيشوي سيف، للحديث عن هذا التجمع المهني الضخم.
تحالف الكبار لصناعة مستقبل الصيدلة
لم يكن اللقاء مجرد حديث عابر، بل كان كشفاً عن ملامح “إيفنت” تاريخي قادته أكبر شركة تدريب في القاهرة، والتي نجحت في لم شمل كيانات عملاقة. تحدث د. بيشوي سيف وفريقه برؤية ثاقبة عن أهمية هذا التعاون الذي ضم أسماء رنانة مثل صيدليات العزبي، وإزخانة، وكافة صيدليات أسيوط الكبرى، جنباً إلى جنب مع كبرى شركات الأدوية.
يقول د. بيشوي سيف:
“وجودنا اليوم ليس مجرد مشاركة، بل هو رسالة دعم لكل طالب صيدلة بأننا هنا لننقل لهم خبراتنا الميدانية، ونرسم معهم خارطة طريق تبدأ من التدريب الاحترافي وصولاً إلى التوظيف.”
تكامل جامعي وبروتوكولات غير مسبوقة
ما يميز هذا الحدث هو تلك الرعاية الشاملة التي جمعت تحت مظلتها طلاب جامعة سفنكس، وجامعة أسيوط الأهلية، وجامعة بدر. إنه مشهد حضاري يعكس مدى وعي الجامعات بضرورة الانفتاح على المؤسسات التدريبية والتوظيفية لتأهيل جيل قادر على المنافسة.
حضور سياسي وأكاديمي رفيع
لم يغب الاهتمام الرسمي عن هذا المشهد؛ حيث شهد الحدث حضوراً لافتاً لعدد من رؤساء الجامعات والمحافظين، مما يؤكد أن الاستثمار في تدريب الشباب أصبح أولوية وطنية. إنها المرة الأولى التي نرى فيها شركة تدريب تنجح في خلق هذا المزيج المتناغم بين القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والجهات السيادية.
كلمة من القلب..
إن ما لمسته من حماس في أعين فريق “صيدليات سيف” وإدارة جامعة سفنكس، يبشر بمستقبل مشرق لمهنة الصيدلة في مصر. فنحن اليوم لا نتحدث عن تدريب نظري، بل عن “واقع جديد” يُصنع بأيادٍ خبيرة ورؤية شبابية طموحة.
كل التحية لكل من ساهم في خروج هذا الحدث بهذا الرقي، وإلى الأمام دائماً يا شباب مصر.











