في حقول الزّيتون
عبدالباسط الصمدي أبواميمه
اليمن
أنا شاعر والشّعر كالعشق كالحبّ
جنون لاتخفيه شرايين عيون
لأكتب للحبّ بأشواك الورد
ألا والورد غال غال
ولأكتب في حقول الزّيتون
كلمات يحفّها دخان
يتصاعد فوق جليد
يتحرّك من فوق البحر
ياليت إذا جاء العيد
تأتينا قافلة الفرح
أو تراها عين القلب
تمرّ على بلاد بعيدة
دون أن توقفها الأحجار
ترسم ألوان الحبّ
مثل خيوط الشّمس
على كلّ الطّرقات
و من الفرحة يرحل قلبي
إلى امرأة من لبنان
كانت تسقيني زمان
من عينيها حبًّا و حنانا
و كانت كلّ صباح
تزرع صحراء القلب زهورا
وأشجار تثمر
امرأة لأجلها مشيت بلادا
في درب المحبُة أركض
ركبت بحارا حتّى واللّيل ساكن
وانتظرت سنينا في إربد
سهرت ليال بلا قمر
لعل سحابة على تطوان تمطر
يأتينا منها الورد
عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي
اليمن



































