مولدُ العشق
:
سنواتٍ مرّتْ
قلبُك في سرير قلبي
تحت ظلالِ حناني
أُهدهده كلَّ مساءٍ
كي ينام
أُدثّرهُ بالأحلامِ
أنثرُ عليه زهورَ الأماني
لينعمَ بالسّكينةِ
وينامَ قريراً
***
سنواتٌ مرَّتْ
تعدو في مِضمار الزّمنِ
بسباقٍٍ محمومٍ
يكبرُ قلبُكَ يوماً بعد يوم ….
يُشرقُ نورُ نبضهِ
ينبتُ زغـبُ ريشهِ
تتفتّحُ أزهارُ ابتسامته
يبسطُ جناحيه
ويرفرفُ كالحمامِ
***
لحظاتٌ تمرُّ ….
كلّ يومٍ عصفورُ القلبِ يعانقُ النّورَ
يناغي الصّباحَ
ومعه تكبرُ الأحلامُ
تتلهَّفُ لوصالِ الشّمسِ
يا أيُّها القلبُ المدلَّلُ في كنف الحبّ
متى ستزهو زهورُ الخزامى
وتينعُ ثمارُ الأحلامِ على غصونِ الانتظار
هو تشرين
مولدُ العشقِ
والهُيام …
صباحٌ مختلفٌ …
بنكهةِ الشّغفِ
بك تخضّرُ الأماني
ويشرق فرحُ عصفوري
ويبتسمُ المطر
***
سأفتح بابَ القلب
حلِّقْ في سماء الوَجد
واصدحْ بألحانِ الهوى
ليطرَبَ المدى
تعال ..
على صهوةِ الشّوقِ
مكلّلاً بالحنين
وارو ِ قفرَ الموعدِ العتيقِ
فلم أعُد أُطيقُ سطوةَ الحرمان
على لظى انتظار
قد هدّني الإعياءُ
والصّبرُ ضاع
وحدي أنا
وليلتي ظلماء
والبردُ يستبدُّ بي
والدّفءُ أنت
هيّا إليّ
أريدكَ عُمراً جديداً
يواصلُ سيرةَ عُمري
جميلاً نضيراً
كوجهِ الصّباح
كبسمةِ طفل ٍ
أُريدكَ ناراً
تهيجُ وتأكلُ يابسَ حزني وأخضَرَه
وتصهرُ قهري
أُريدك نهراً
على ضفَّتيهِ
تشبُّ لروحي زهورُ حياة ٍ جديدة
شذاها هواك
:
بقلم نبيلة علي متوج



































