من سفر العطش
سوط العواصف فوق ظهري المنتظر
طوفان اللمس الشهي أمام أسوار الشبع
هي المسافة التي جادت بأرض عناقنا الخصب
على مائدة الأفق التي لاحت بثمار الظهور المشرق
قفز شغفي قفزة طوت سنين المرارة دونك هنا قناة
النهم شاشة الجوع المترع في
بحور قوافي الصخب على
متون لقاء الزخم الفواح
بكسوة الرحابة ملامحك
الوردية التسمت خلفها على
الصداق المسمى بيننا بشرى
العبق سيقان حضورك الطاغي
الذي ترجل برقعة التطريز الوافي
بحثيث الشرح الذي قام على كثافة
معزوفة مداد اوتاره زفافنا اليافع بنصوص
الشجن القراءة الخلابة الساحرة مما جمع كتب
المحو سهام الإثبات إلهامي المتدثر بثوب أنسجة
نباهتك الشاسعة التي تعمل على اصطياد الدر على
منوال مقصورة الطرب تدفقت رقصاتك الرشيقة من
جذوع أشجار اللغات تعرب لكيان سردي صدى البساط
الشفاف الأسود كي تسبر ذاكرتي معطيات حسن التوغل التقمت بوق النداء المفعم بعطرك الثوري في
قيعان قارورة الخجل المتناثر على قارعة الطرق
الصلدة تبث عنادك الفواح بختام خطوط
الملاحم الطائرة حيث أجنحة الإحتواء
الذي استأنف رحلة الوفاق بيننا
أروقة مطارات السكينة التي
هضمها انتظاري منذ أول عناوين
العواصف حتى آخر فصول مراسم
أنفاسي التي تصب بين تقاليع قوالب
حناياك الأسفنجية أنهار النشوة المتوشحة
بظفر التجلي الارتشاف المكتشف سياق
الامتصاص لحكمة الزمن على وجنتيك
تبث نضارة القرب الثري المولود من
رحم حواسي بالإستغراق العالمي
المحلى بفصوص خلايا شهد أروقة
الحكم التأمل الفضفاض القمري
لنوافذ سماء الغرف المطلية بالفتوحات
البهية الخطفة المبنية مما حصدت الأذرعة
الطويلة خزائن الحقول التي فاحت بالتأبط
الجميل لماضي الحقب المطوية بجيوب عشقي
الحاضر القائم على مستقبل سينرؤياك بالحرث
الزاهر لكينونة ولادتنا المزركشة بنون الخصوبة
انت متاع روحي المفعمة بدار الكرامة
أحبك بقلبي نهج البلاغة
والشهادة
بقلم… نصر محمد




































