ها أَنا أَحْلُمُ بِكَ مُجَدَّدًا،
فَأَجِدُ جَسَدِي عَلَى سَرِيرٍ مِنْ قُطْنٍ.
هُنَاكَ…
أَغْضَبُ مِنْكَ وَلَا أُسَامِحُكَ،
وَأَكْرَهُ يَدَيَّ اللَّتَيْنِ تُعَانِقَانِ ظِلَّكَ.
أَشْعُرُ بِأَنِّي مُقَيَّدَةٌ،
وَأَرْغَبُ أَنْ أَسْتَفِيقَ مِنْ حُلْمِي عَلَى الْفَوْرِ،
لَكِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ.
مُقَيَّدَةٌ، وَدَاخِلِي يَرْفُضُ النَّجَاةَ.
الْحَدِيثُ الَّذِي يَوْمًا بَيْنَنَا غَابَ،
كَتَبْتُهُ عَلَى شِرْيَانِ شَجَرَةِ مَنْزِلِكَ،
وَحِينَ أَمْطَرَ وَجْهِي،
ذَابَ كُلُّ مَا كَانَ بَيْنَنَا.
أَكْبَرُ أَحْلَامِنَا تَبْقَى بَذْرَةً،
خَائِفَةً مِنَ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ،
وَأَكْبَرُ مَشَاعِرِنَا تَبْقَى حَبِيسَةَ الْأَشْجَارِ
غالية حافظ



































