بقلم الشاعر
مؤيد نجم حنون طاهر
هَمَسَاتُكِ عَلَى صَدْرِ اللَّيْلِ
أُحِبُّكِ كَمَا تُحِبُّ الْأَرْضُ الْمَطَرَ
كَمَا تُحِبُّ الشَّمْسُ الْغَيْمَ قَبْلَ الْفَجْرِ
وَكَمَا يُحِبُّ الْبَحْرُ صَمْتَ الْقَمَرِ
أَكْتُبُ اسْمَكِ عَلَى صَفْحَةِ قَلْبِي
فَتَتَفَتَّحُ الزُّهُورُ وَتُغَنِّي الطُّيُورُ
وَكُلُّ نَسِمَةٍ تَمُرُّ تَحْمِلُ عِطْرَكِ
كُلُّ حَجَرٍ عَلَى الطَّرِيقِ يَهْمِسُ بِحُبِّكِ
أَحِنُّ إِلَيْكِ كَمَا يَحِنُّ النَّهْرُ إِلَى الْبَحْرِ
كَمَا تَشْتَاقُ النُّجُومُ إِلَى اللَّيْلِ الطَّوِيلِ
وَكَمَا يَحِنُّ اللَّيْلُ إِلَى دَفءِ الْقَمَرِ
أَرَاكِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فِي كُلِّ صَمْتٍ، فِي كُلِّ ضَحْكَةٍ
أُرِيدُكِ كَمَا يُرِيدُ الْعُصْفُورُ السَّمَاءَ
كَمَا يُرِيدُ الطِّفْلُ دَفءَ الْيَدَيْنِ
وَكَمَا يُرِيدُ الْفَجْرُ وَجْهَ الْأَرْضِ الْمُسْتَيْقِظَةِ
أُحِبُّكِ فِي ضَحْكِكِ، فِي دُمُوعِكِ، فِي صَمْتِكِ
أُحِبُّكِ حِينَ تَغْضَبِينَ، وَحِينَ تَهَوِينَ
وَحِينَ تَتْرُكِينَ قَلْبِي يَطِيرُ بِلَا جَنَاحٍ
إِذَا غِبْتِ، تَبْقَى رُوحِي تَبْحَثُ عَنْكِ
وَإِذَا اقْتَرَبْتِ، تَهْتَزُّ كُلُّ الدُّنْيَا
أُحِبُّكِ بِلَا سَبَبٍ، بِلَا حُدُودٍ، بِلَا نِهَايَةٍ
أُحِبُّكِ كَمَا يُحِبُّ الشَّوْقُ نَفْسَهُ
بقلم الشاعر
مؤيد نجم حنون طاهر
العراق







































