التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي
الإغتراب في أنا …
وادي سحيق يستنزفني ابتعاد
واعتراض ذات شأني
ومراجعة أشلائي المتبقيه
من اغتباطي حقبات عمر
عديم
قد مضى زمنا واستبقى ألمه
يحشرج جوارحي أكثر وأكثر
تلك العبرات نافذات ثوراتي
ومجرات سكون تداعياتي
وانخراطي
في سطور حصر هموم مكونات
معين الندم المستفحل بركان
شعوري
تلك الأنات المعضلات وغصة
تفريغ الذات في مكوث
ترك الأمور للصدر الممنون
تلك التأوهات حدب حيثياتي
وترهلات كناياتي والقاء كل لوم
مقدساتي على ضيم تقديراتي
هذا أنا على سطر الفاعل المفعول
حقا حد استكانة الحال ليصبح
موطني مضاف إليه كل غيبيات
انتكاساتي
هذا أنا في الماضي والحاضر
وأقرب الظن في مستقبل
خربشاته إبهام مسفكات دماء
منهمر سقوط أرض احتراقاتي
توسدت الثنايا جل مقومات
بلوغ
واندثرت المرايا انعكاسات
خضوع
خضوع
خضوع
والسبيل تمطى جياد فقد
حتى سلبني مقدساتي
وتاهت الكلمة على سطر
تأملاتي فأصبحت لا أرى
غير وجد ذات ذاتي
وانشطر من مركب الروح
كائن أخر يوجه لي كل
دعوى ما من شأن
انخراطي في لا أنا عمرا
وأكثر
هذا أنا الذي أصبح لا أنا
وقتما توسل الوجود
الضمني لضمير من فصيل
أنا الراحل عن جل أنا
ياوجه الحاضر تمهل بعض
بعضي يستجديك رفقا
بمجراتي التائهة
حدودي
ليتني أجد ما أبحث عنه
في غضوني المكتظة حميم
استفهامي كل حين
بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي
الأحد 20/10/2024