أُهديكِ شجرة …

بقلم  الشاعر … عز الأندلسي 

أُهديكِ شجرة …

وجذورُ القلبِ المجروحِ فيها

أشفي حبّةَ القَرحةِ من ذَاخرِها

اهتمّي بها…

فيزدادُ الحنينُ عددًا من ثمارِها

فيها يُسقى الحبُّ سنينَ عُمرِها

شجرةُ زيتونٍ تصبحُ ضخمةَ المقامِ

فيها الحبُّ يكبرُ يا بنتَ الشامِ

اسقيها…

رُشّي الماءَ عشقًا واعتني بها

لابدَّ يأتي يومًا، نأكلُ من ثمارِها

كيف لا يُزهِرُ منها الحبُّ الحنينُ

والقلبُ مليءٌ بعصيرٍ من قطرانِ

اغرسيها…

بحنينٍ في الدار أو في أيِّ مكانِ

الوقتُ لها ولنا فيها ذوقُ الجَنينِ

حبُّ زيتونٍ كسَنابِلَ في مهرجانِ

الزيرُ لها والبذرةُ له من غيرِهنَّ

الحبُّ وحبُّ الزيتونِ والعيشُ في النعيمِ بفضلِ

الرحمنِ.

بقلم … عزُّ الأندلسي