تحليل حد النسيم …

بقلم ورؤيه…الشاعر عماد شكري حجازي

……تحليل حد النسيم……

شهقة حرى وانبلاج ضخ مبين 

وقت الغروب عراك أشواق حيث

 همسك المغداق 

هذه المره سوف أغوص كغواص

 في بحر الكلمات 

علني أستنبط جل حيثيات

 كناقد اعتقلته المواقيت

 ودقات الساعات فوقف به الزمان

 عند قصيدة وألحان لعزف وشغف

 حنينها المستهام والحرف الهائل

 احداق في بدايات تصغن لها 

ملائكة الإيواء كمسكن هيمنات

 الشعور 

الانطلاق لدرب منحى هدف

 الطرح كما توثقةالميثاق ….

غير غير الشعراء نضال 

تبدأين ياقرة عين ابجديات

 الراهبين

بصيغة إرساء قانون من قبة 

الأحكام قداس منهاج حياة 

الحالمين قباء بكينونة عشق

 سمو تطابق الأوتار وأنامل 

عزف انبثاق لحن من ألحان

 طيب الأفنان

لاحضور بين المغرمين دون

 عتق شفاه تستبق الطبع …..

قانون جاذبيه لاتفلت منه الروح

 والأبدان 

وأغلب الظن أن المقصود شفاه

 الروح وماتطبعه جل قبلات

 على قرانها حلما وحجما 

ووطنا يلتقيان

 فيه محض فض الاشتياق 

واثبات برهان عشق

 ومرسوم ايذان حقوق الولوج

 في كنف الأحلام 

عطفا على رموش الهيام 

تنقش عناوين جل الحكايا

حفرا مبرحا على صدر هيهات

 الذاكره ….

سبحان من سخر موهبة البيان

 لوصف مكنون أدوات صناعة

 وميكنة إبرام مولهات فكر 

الإنسان لتخط الحروف 

 ديوان بوح غمام بدايات

 ومسمى حكاية عشق يسن

 قانونه سطح قلوب

 مستكينة أبد اليقين 

سبحان من اصاب خيال 

الحروف الحالمة لتنهمر 

بخيالات حسان فترصد 

الذاكره هيئة صورة صدر

 تحفر وتنقش به درر 

عناوين الحكايا حتى

 تقرأنا المصير لتلك

 العناوين خلود عميق

 التجويف وألماس حقب

 الزمان 

عهد أبد عشق الخالدين

 كوشم يوثق حضوره 

دون غياب دون شهقة

 الأنفاس شوقا فالوعود

 مستلقاه على مرمى شفاه 

تغدق الغمام كمائن أحلام 

والشوق يبرح المتون

 انتهاكا وحرمانا هرمت له

 الأجساد عمرا وأكثر 

دون عناق ذات نبراس

موانىء الحواس العظام

 بشغف الحنين……

مشكاة فصل حدائق بستان

 بأداة معنوية الانبثاق

 حد تخيل سلطان استنباط

 براءة الحواس قبل أحكام 

قهر الحنين وشغف مناداته

 إحراق مواطن اختلاج 

الجوارح دون ذنب معلوم 

تسير قافلة الحروف فتحط

 في ركن ما 

بؤرة اللاوعي بداخلنا جرداء 

كصحراء….. إن لم تشبعها الرغبات

جرداء حقا تلك الحاله 

من اصباغ اللاانتباه لمأوى 

المعاناه 

نعم صحراء هو إثم ترتكبه

 أدوات ممارسات القرب 

العجاف باللاوعي في احتواء

 قرين متوني وارتواء الشعور

 بكل المعاني الانصهاريه 

المتماريه تفتت في ذوات

 ذواتنا معا حتى يصبح 

الاشتياق دون مأوى جب

 حنايا ترتوي كل عمق من

 الأخر حد الذوبان 

الرغبات مكنون قانون 

يسطر مداعبات وملاطفات

 وانصهارات حد الرعشات

 الثملات 

يبقى في سفر الاغتباط بؤرة 

خوف واستدراك ماقد يجتاح 

مستقبل الانتماء قبل حين

 الايواء

…….. 

محض إطلالة عهد وقبة ايماءة 

يراعيه بعمق لمحتوى يتوجس

 خيفة انبلاج أدوات اعتماله

 محض هجر ما أو حنين وآهات

 عضال موجعة من فرط شوق

 يشطر سطر الاحتواء 

ثم حين تسرد الحروف على 

أريكة الابرام لصك ناموس

 ما من وحي إلهام الشعراء 

الفرق كبير حقا 

 بين ذات القصيد حينما غيمته

من عمق الآه لنبض يكتبنا معا 

 رهيبة جذب حنايا التأمل لبراعة

 ضخ أركان غير غير 

القصيد اعتليه كملك متوج

 يجتبينا ويكتبنا معا محض

 توافق جم الرحيق والنسيم

 العليل 

حين اختصارنا معا فقط 

في مكنون معاني وتعبير 

عريض التوريه لمجرة حسوم

الفرق بين رؤى 

        وبين مجرد خاطر انشطر 

 أو شطر وجد ملحوظة 

دونت بهيئة عدم النسيان 

لمسحات الدوران

ولمجرد محض انتباه 

قد لا نعيره إياه 

ختام يهدأ من روعة اللوحات

 ويقشع شغف الحنين 

ويتوارى به كل لوعات

 الشوق وتتنسم الروح بإثره 

إشتباكات روحها القرين

 في كنفها العميق 

حلم احتواء رصين مغيث

 يستأسد يراعا ورؤى تعتمل

 فرفقا رفقا بالقوارير 

بقلم ورؤيه…الشاعر عماد شكري حجاز

الأحد 22/9/2024