للمُثمليْنِ.. الشاهقيْنِ.. قِداح …

بقلم … سهام الباري

للمُثمليْنِ.. الشاهقيْنِ.. قِداح

و أنين جلد مزّقته جراح

و لنهديَ المفضوح زلّة آدمٍ

لما اشرأبّ بثغره التفاح

يحمرّ لوز العمر في غمازتي

و يبوسه المثمول.. وهو مباح

شفتاك ملح القلب.. سرعة نبضه

فبأي فقه تُقرأ الأملاح؟

انا ان فككتِ الزر في قمصاننا

جلد الصباح.. إذا أطل صباحُ

عيناك؟كل خريطة جرّبتُها

من دونها مال الهوى مفتاح 

وأنا على غابات صدرك مترع

ألهو ويعبث فيهما التفاح

و لسانك الورديّ أمسی طافياً

في أنهرٍ ما افتضّها سبّاح

شفتاي.. أم شفتاك، هاكَ جريمة

تهفو إلی إسرافها الأرواحُ

لما عصرتُ الجرحَ.. خصركِ لامني

يالَلشقيّ.. كأنه السفَّاحُ

و الخصر أولى باعتصارٍ إنما

لحليب فخذ… ترفع الأقداح

يسري دبيب الماء.. فوق أظافري

و يبيت في لون الطلاء صياح

أطفئ أصابعك العطاش بسرّتي

يدك الفتيل… و سرّتي المصباح

لا يستقيم الضوء فوق مسامتي

فالسعي في هذا الظلام كفاح 

انا ما تعبت من النواة.. أصابعي

فوق النواة.. مسافر يرتاح

لو كنت مسمارا.. لملت برقّة

حيث المسامير التي ترتاح

و تركت رأسي في ظلال حديقة

يُعنى بها وقت اللظى فلاّح

رفقا برجم المنجنيق بأضلعي

فأنا امتدادك أيها المدّاح

بقلم … سهام الباري

اليمن

ابنة خالد الباري