يونيو 24, 2024التصوير الضوئيرقصة السامبا … الرئيسية رواد الفن التصوير الضوئي رقصة السامبا … بقلم الشاعر … خطاب الفاروقي رقصة السامبا … ـــــــــــــــــــــــــــــ لأنَّكِ تَرقُصينَ السَّامبَا بِخصركِ اللَّعُوب على الـــــورق..! ** تسكبينَ على نهديكِ الماءَ البارد بعدَ تعبِ كلِّ رقصةْ، وتُسدِلينَ جَدَائلكِ السَّوداءَ فِي دَفتَري؛ لتُراوغِين عمدًا حُروف قَصيدَتِي؛ سَأتوقَّفُ عَن كَتابتكِ لوَهلةْ ولنُقِم هُدنةَ حُبٍّ لتَلتقطَ فِيها أسْطُري أنفَاسَها، ولتُعيدَ اسْتقَامتهَا بَعد أنْ تشَتَّتْ مُن فُرط سِحركِ المَسكوب عَلى القَـصِيدة. ** ويحَك يا أمراةً تَنسجُ الحُبَّ، كنَسجِ أنْثى العَنكبوتِ لبَيتِها الحَرِيريّ. ** سَأتوقَّفُ عَن كَتابتكِ لوَهلةْ أو ربَّما سَأعتزلُ كتَابتكِ للأبَد..! فهل تُصْدِقِينِي القَول؟ إنْ كَان جَوابك بنعم.. دعِيني أُخيّبُ ظَنّك، أنَا كَاذب! أقُولها بملئ إرادَتِي كَاذبٌ كَمثلِ الشُّعراءْ! فأنا لا أجيدُ أيّ لغةٍ غَيرَك، لا أجيدُ إلا لغَتكِ النَضُوبة. ** كيفَ أعتزِلكْ!؟ وأنَا حِينمَا أنتَهي مِن كِتابتك فِي القَصِيدة، أتذوقُ طَعم الشَّهدِ يقطُرُ مِن فَمِي. أصَابِعي تُزهر؛ تصيرُ أرضًا خصبةْ تنبتُ الورودُ بينَها يسيلُ مِنها عبقُ عطرك، حتَّى أنَّ أصبَعي المَبتُور عاد للحياة نَباتًا مِن جَديدْ. ** ويحَك يا أمراةً تُقَلَّبُ مَوازينَ القَصِيدةْ. بقلم الشاعر … خطاب الفاروقي /السودان المقالة السابقة يا محبين أمير المؤمنين ... المقالة التالية الحب دا ملهوش زمن ...