لننجرف عتاةً يا ألم

Mariamm M Alahmadبقلم

لا تنجرف عتاةً يا ألم
لا مصبّ بعرف النهر اللاهث فيّ،
سوى جسد يقترف زهوة الحتّ، و فتنة العراء!

قاربتُ السمات !
حتى تبلورت خصائصي النهرية
و غلى تحت لساني خلّ
اللوعات!

اللون مساماتي الموشومة
و اللسع حرّاق الحس
يتعقّبني بوم، و عتم و غيم
أنكص في فداحة الصورة
واهمةً، موهومة!

الوداع يا شرانق القلق
إن كان لاعتلال ملمسي من ألق
فليكن ، خشن الصلافة
غائراً، مرير الغوص!

أبحر على سدّة قلم
في مقالع العنفوان الشعري
أغمس نزقي في شذى الكآبة
و أشفّ حماقاتي من
صدارة الألم!