رسالة…

رسالة…

 

‎لا حل ينصفني .. لا موت يعنيني

‎إني استخرتُ اللهْ… واللهُ يحميني

 

‎إني وكل دمي صنوان في التعبِ

‎جئنا على عجلٍ من ثورة الجينِ

 

‎أغفو علي وجعً يحتلني دهـــراً

‎يحتلني قهراً …. من بدء تكويني

 

‎أحيا وهل أحيا…. موتي يؤرقني

‎موت يليق بما آمنت في دينـــي

 

‎طفل براءته من نخوة نسِجت

‎كأنه رجلٌ من نور حطيــــــنِ

 

‎ولا يبالي بما يكسوه من نزفٍ

‎!!من ذا يفكر في نزف السكاكينِ

 

فاترك دموعك.. لو تبكي ستجرحني

‎إن الدموع هنا جاءت لتحصيني

 

‎!هل ترتدي ثوب الإشفاق والغضب

‎لتشاطر الدنيا في حفل تأبيني

كأنني قد مت يوما بلا هدفٍ

وأنا نذرت دمي نزفاً على الطينِ

 

كلمات الشاعرة

شيماء حسن