ماء مثلج …

ق.ق.ج

عايدة ناشد باسيلي 

 

ماء مثلج …

 

أطاحت الصدمة بعقلها حين أخبرها بعزمة الارتباط بابنة عمه نزولا على رغبة اسرتة، لا معنى للحياة بدونه، لكنها لن تتوسل إليه ثانية…

ارتاحت لآخر قرار ستتخذه في حياتها.. رن هاتفها، ليست هذه الرنة التي خصصتها له .

مدت يدها بعصبية لأخذ كوب الماء، وقع على الأرض، تناثرت أجزاؤه …

أعدت كوبا آخر من الماء المثلج،رفعته إلي شفتيها، أنزلته فارغا ..

جلست تجمع قطع الزجاج، يدها الأخرى قابضة على الحبوب المنومة …

تختلس النظر إلي شاشة الهاتف .

من مجموعتي القصصية 

“شَعر أشقر “