كيف حالنا …

كيف حالنا …

بقلم …Omayma Naserdeen

كيف حالك، وأنت توقظ النهار

ِلتُلبسَه ضوءك؟

كيف حالك، وأنت تُعطي الوقتَ اسمَه ومعناه،

وتمنح الأشياء حولك استباقة الإشراق؟

كيف حالي! وقد تركتَ المكان خلفك ينطفئ؟

فتزدحمُ العتمةُ فيه بعدك، لولا النور المتسرّب من بقايا ما مرت عليه يداك.

قل كيف حالك! 

وكلّ الأشياء تميل نحوك، أزهار الحديقة، مساكب القرنفل، 

النوافذ المعلقة على الجدران،

شجرة اللوز المثقلة بثمارها و طيورها!

كيف حالك،

وأنت الثابت فيَّ، المتعافي من تقلبات الضوء و العتمة، الباقي كامتلاء البحر بمائه!

قل كيف حالنا!

ونحن خيطا نورٍ لايكسرهما إلا زجاج الاشتياق

فيتشظيان؟!

Omayma Naserdeenبقلم