التجاوز إلى المحتوى
لك الحبّ يا تونس المجد
بقلم … عبيدي بشير
حقّ الولاء و حقّ النهي و الأمر
لتونس المجد ذات الحسن و القدر
إنّي جعلت لها قلبي و قافيتي
وقفا و ما أحد أعطاهما غيري
إلاّ ذوي الفضل من أبناء تربتها
أحرارها الصيد من بدو و من حضر
و تونس الأمّ أهل أن نبرّ بها
و أن نقدّسها في السّرّ و الجهر
و نبلغ الكون عنها أنّها وطن
حرّ أبيّ منيع البرّ و البحر
و أنّ جلّ جمال الأرض مذ دحيت
لتونس النّصف من أجزائه العشر
و ما المحاسن في خلق و لا خلق
لدى الشّعوب بعصر كان أو مصر
إلاّ وحظّ بلادي لم يكن أبدا
منها قليلا و لا بالضيّق النّزر
و هذه سيرة الأيام مذ بدأت
قد دوّنت ما جرى من أوّل الدّهر
و هذه كتب التاريخ ناطقة
بعلمها فاسألوها إنّها تدري
و نقّبوا لتروا في الأرض ما كتبت
أيدي الحضارات في الأشياء و الصّخر
أنّى اتّجهت فثق و الله أن سترى
ما سوف يبقيك حقّا فاغر الثغر
فابدأ رحيلك باسم الله منطلقا
نحو الجنوب جنوب النّخل و التّمر
و ارقب هنالك ما يأتي الغروب به
من المشاهد ذات الأسر و السّحر
و اجعل لنفسك في الواحات منتجعا
و عبّ عبّا هوى الأسحار إذ يسري
و اجلس إلى أهل هاتيك الربوع تجد
ما ليس عندك من علم و لا شعر
و هكذا فانتقل و اغنم و كن حذرا
فالحسن قد يوقع العشّاق في الأسر
لا تنس تسجيل ذكرى ما ظفرت به
فإنّ ذلك كالتحليق بالشعر
و إنّ من ههنا يسطيع كل هوى
أن يتقن الشّدو بالأشواق كالطّير
لا حدّ للحسن و الإحسان في وطني
لكنّها في غطاء أعين النّكر
و لو سمحت لأقلامي لما وقفت
عن الكتابة حتّى منتهى العمر
فيما لتونس ممّا الكون يغبطها
عليه من كلّ خير بالهنا يجري
و من جمال به الألباب قد فتنت
كأنّما مسّها نفث من السّحر
يا ملتقى الحبّ يا مولاي يا وطني
دم وافر الخصب و الأفراح و الخير
و مقصدا لجميع الحالمين بأن
يحيوا بأرضك عيش الأنس و الوفرلك الحبّ يا تونس المجد
حقّ الولاء و حقّ النهي و الأمر
لتونس المجد ذات الحسن و القدر
إنّي جعلت لها قلبي و قافيتي
وقفا و ما أحد أعطاهما غيري
إلاّ ذوي الفضل من أبناء تربتها
أحرارها الصيد من بدو و من حضر
و تونس الأمّ أهل أن نبرّ بها
و أن نقدّسها في السّرّ و الجهر
و نبلغ الكون عنها أنّها وطن
حرّ أبيّ منيع البرّ و البحر
و أنّ جلّ جمال الأرض مذ دحيت
لتونس النّصف من أجزائه العشر
و ما المحاسن في خلق و لا خلق
لدى الشّعوب بعصر كان أو مصر
إلاّ وحظّ بلادي لم يكن أبدا
منها قليلا و لا بالضيّق النّزر
و هذه سيرة الأيام مذ بدأت
قد دوّنت ما جرى من أوّل الدّهر
و هذه كتب التاريخ ناطقة
بعلمها فاسألوها إنّها تدري
و نقّبوا لتروا في الأرض ما كتبت
أيدي الحضارات في الأشياء و الصّخر
أنّى اتّجهت فثق و الله أن سترى
ما سوف يبقيك حقّا فاغر الثغر
فابدأ رحيلك باسم الله منطلقا
نحو الجنوب جنوب النّخل و التّمر
و ارقب هنالك ما يأتي الغروب به
من المشاهد ذات الأسر و السّحر
و اجعل لنفسك في الواحات منتجعا
و عبّ عبّا هوى الأسحار إذ يسري
و اجلس إلى أهل هاتيك الربوع تجد
ما ليس عندك من علم و لا شعر
و هكذا فانتقل و اغنم و كن حذرا
فالحسن قد يوقع العشّاق في الأسر
لا تنس تسجيل ذكرى ما ظفرت به
فإنّ ذلك كالتحليق بالشعر
و إنّ من ههنا يسطيع كل هوى
أن يتقن الشّدو بالأشواق كالطّير
لا حدّ للحسن و الإحسان في وطني
لكنّها في غطاء أعين النّكر
و لو سمحت لأقلامي لما وقفت
عن الكتابة حتّى منتهى العمر
فيما لتونس ممّا الكون يغبطها
عليه من كلّ خير بالهنا يجري
و من جمال به الألباب قد فتنت
كأنّما مسّها نفث من السّحر
يا ملتقى الحبّ يا مولاي يا وطني
دم وافر الخصب و الأفراح و الخير
و مقصدا لجميع الحالمين بأن
يحيوا بأرضك عيش الأنس و الوفر
بقلم … عبيدي بشير