فلسطين مهلاً و لا تجزعي…

بقلم … زهرة فلسطين

فلسطين مهلاً و لا تجزعي * و لا تيأسي إنَّ ديني معي

لإن ضيعتكِ دموع النفاق * سيبكيكِ نحري مع المدمع

سأثأر حتماً لمسرى الرسول * لربّي و ديني ألا فاسمعي

أتينا تِباعاً نروم الفداء * و للقدس نهفو و للمركعِ

و لا أبتغي عن طريق الجهاد * سبيلاً سواه و لا أدّعي

شريتُ بنفسي و مالي الجنان * و أشهدتُ ربّي على ما معي

إلهي دعانا لهذا الطريق * و نادى و فكري لهذا يعي

و في القلبِ دوماً يُنيرُ اليقين * فنعم الطريق و نعم السعي

بشائرُ نصري بدت من بعيد * و إنّ صداها لفي مسمعي

و أنّى اتجهتُ أرى ضوءها * ينيرُ و يحدو إلى المطلعِ

فإن كان نصرٌ فذاك المراد * و إلا سأمضي إلى مرجعي

أدعوى القتال بدون فِعال؟ * فذاك يدينُ و ذا يدّعي

لإن مزّقتنا سنين شداد * و نالت بناء الهدى الأرفعِ

فإنّا بعزمٍ سنعلي البناء * و نهدم صرح العدو الدعي

بقلم زهرة فلسطين