الأدب الــرفــيـــع …

بقلم الشاعر ..
خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه

شعر … بـحـر الـكامـل

يــــا حــامــلا قــلـمـا و فــكــرا نــيــرا
أنــت الـسلاح و مـعولٌ تـحت الـطلب

و لــديـك مـــا نــرجـو لــكـل هـمـومنا
و يـراعـك الـمـسنون يـأتـي بـالـعجب

و إذا الـخـطوب تـلاحـقت و تـتـابعت
فـعـليك أن تـسـعى لـتـصليح الـعطب

و مــعـاشـر الــكـتـاب هــــم حـراسـنـا
و سـلاحـهـم مـــن كـــل ألــوان الأدب

كـالـشـعـر أو نــثـرٍ بــعـرض صـحـيـفة
و هــو الــذي يـحـمي لـنـا لـغة الـعرب

و أديـــبـــنــا مـــتـــفــرد و كــــلامـــه
أجدى من العشرات من بعض الخطب

أمـــــا إذا فـــقــد الأديـــــب مــســاره
و أتـــى بعـيـب لو بـدى بالـمـقـتـضـب

كــلـوصـفــه لــمـحـاســن بـنــســائـنـا
أو بـعـض مـا قـد لا يجوز من الشغب

حــتـى تـــرى خــجـل الـحـرائر بـاديـا
و تـرى الـرجال بها الكثير من الغضب

تـــلــك الـمـصـيـبة لـلـثـقـافة طــعـنـة
مــثــل الــغـريـق إذا تـعـلـق بـالـزغـب

إلــــزم حـــدودك كـــن كـبـيـرا دائــمـا
و اكـتب جميلا أنت شخص من ذهب

بقلم الشاعر ..
خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه