وملأتُ رُوحي منكِ …

بقلم … أحمـد_مطـر…

وملأتُ رُوحي منكِ حتَّى لمْ يَعُدْ
منِّي لرُوحِي مَوضعٌ ومَكانُ

ما ذَابَ مِنْ فَرْطِ الهَوى بكِ عاشِقٌ
مثلِي ولا عَرَفَ الأسَى إنسانُ

قالوا: هَجَرتَ فقُلتُ: إنَّا واحِدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهجرانُ

هي موطنِي ولها فُؤادِي موطِنٌ
أتَفِرُّ مِنْ أوطانِها الأوطانُ؟