قلبي وأعرفُهُ

بقلم حذيفة_العرجي.

قلبي وأعرفُهُ.. لا تأمَني خَطَرَهْ
قبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَة
.
قد لا أُحبُّ وقد أُفنيكِ عاطفةً
لكِ القرارُ، ولا تستصغري كِبَرَه..
.
حُبّي اضطرابٌ، وأحلامي مُقامرةٌ
ومن يُغادرُني.. لا أقتفي أثَرَه
.
خافي النِّهاياتِ مهما كنتِ واثقةً
من ابنها الفأسِ تلقى حتفها الشَّجرَة

أقولُ ما قلتُ لا ثُقلاً عليكِ، ولا
زُهداً بحُبّكِ، لكن رحلتي وَعِرة..
.
يُغري الكثيراتِ أنّي لستُ منتظراً
حُباً لأحيا.. ولا نصراً لأنتصِرَه
.
ظواهرُ العشقِ أرواحٌ مُخلَّدَةٌ
وليسَ إلا عظاماً كلُّها نَخِرَة
.
فإن عزمتِ، فلا تستعجلي سُحُبي
كما ترينَ.. ببابي ألفُ مُنتَظِرة!

تحاولينَ.. وما يُغريكِ من رَجُلٍ
بصدرهِ هِمَّةٌ علياءُ.. مُنكسِرَة
.
مُستضعَفٌ مُذ رُمي في غيرِ موضِعِهِ
كهمزةِ السَّطرِ إنْ جاءَت على نَبِرَة
.
يظلُّ مُضطرباً.. مستوحِشاً.. قلِقاً
من كلِّ شيءٍ، كما هيْ عادةُ الشُّعَرَه

ولي حُطامٌ يُسمّى العُمْر.. كنتُ إذا
نظرتُ فيهِ.. رأيتُ الرّوحَ مُحتضَرَة
.
ولي طموحٌ بلا حظٍّ.. أُقيمُ بهِ
عزاءَ حُلمٍ، عليهِ حسْرتي حَسِرةِ!
.
ولي مِزاجٌ عراقيٌّ، على مَلَلٍ
في كلّ شبرينِ من أحلامِهِ.. عَثَرَة

بقلم حذيفة_العرجي.