من قمة الشهرة لرحلة مختلفة في المساجد ودور الرعاية

من قمة الشهرة.. لرحلة مختلفة في المساجد ودور الرعاية ..

 

يمكن ناس كتير تعرفها باسم ياسمين الخيام، لكن قبل الاسم والشهرة والغناء، كانت نشأت إفراج بنت بيت له مكانة كبيرة في عالم القرآن.

فهي بنت الشيخ الراحل محمود خليل الحصري.

حكايتها مع الفن بدأت لما صوتها لفت انتباه شخصيات كبيرة، ووصل إعجابها لصناع القرار وقتها، قبل ما يشجعها الرئيس الراحل أنور السادات على التعاون مع كبار الموسيقيين والملحنين.

ومع الوقت، بقى لياسمين الخيام مكانة خاصة بصوتها، خصوصًا في الأغاني الدينية والوطنية، وقدمت أعمالًا لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، زي “محمد يا رسول الله” و”أمتك يا محمد”.

لكن في عز نجاحها، حصلت المفاجأة!

سنة 1990، ياسمين الخيام قررت تعتزل الفن تمامًا.

قرار مفاجئ خلّى ناس كتير وقتها تسأل: إيه اللي حصل؟ وإزاي فنانة في قمة نجاحها تقرر تسيب كل ده؟

بحسب ما حكت هي بنفسها، القرار كان مرتبط برؤية منامية ووصية من والدها، وبعدها اختارت طريق مختلف، ارتدت الحجاب، وقررت تكرس وقتها للأعمال الخيرية.

ومع مرور السنوات، بقت حياتها بعيدة عن الحفلات والأضواء، واتجهت لإدارة جمعية ومسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، لتبدأ فصل جديد تمامًا من حياتها.

حكاية ياسمين الخيام مش بس عن فنانة اعتزلت الشهرة… لكنها عن واحدة اختارت في لحظة إن النجاح بالنسبة لها ممكن يكون له معنى تاني خالص.

رفعت للتصميم