يَا عِشقُ رِفقًا فَالفُؤَادُ يَذُوبُ

يَا عِشقُ رِفقًا فَالفُؤَادُ يَذُوبُ

مَنْ قَالَ قَلبِي عَن هَوَاهُ يَتُوبُ ؟!

 

أسَرَ الشِّغَافَ فَكَانَ غَايَةَ رِفْعَتِي

عِشْقُ الجَمِيلِ ولَحظُهُ المَهْيوبُ

 

هَذَا جَنَانِي بِالحَنَانِ مَلَكْتَهُ

صَيَّرْتَهُ رَوْضًا إِلَيكَ يَثُوبُ

 

شَهْدٌ مُصَفَّى بَاتَ يَروِي حُسْنَهُ

فَالوَجْدُ مِسْكٌ مَزْجُهُ وطُيُوبُ

 

زِدنِي بِفَيضِ السِّحْرِ مِنكَ تَأَلُّقًا

فَقَمِيصُ عِشْقِي نَالَهُ يَعقُوبُ

 

ضُمَّ الفُؤَادَ إلَيكَ هَذِي فُرصَةٌ

فَالقَلبُ دُونَكَ حَالُهُ مَقْلُوبُ

 

يَا مَنْ أُصَافِحُ فِيكَ نِيرَانَ الجَوَى

قَد صَابَنِي سَهْمٌ هُنَا وَشُحُوبُ

 

عِشْقُ الأحِبَّةِ خِنْجَرٌ صَرَعَ النَّوَى

يَرنُو إلَى وَصْلِ الهَوَى ويَؤُوبُ

 

رحاب عصمت

شاعرة الشاطئ