
حلب ترسم ملامح الغد.. أكثر من 200 موهبة تتألق في كرنفال شؤون الشباب
سوريا … عماد مصطفى
انطلقت فعاليات كرنفال شؤون الشباب في محافظة حلب ضمن مجمع شهباروز بمشاركة أكثر من 200 موهبة من اليافعين وطلبة الجامعات والفرق التطوعية، في تظاهرة شبابية وثقافية جسدت طاقات الشباب السوري على مدار أربعة أيام تقدم من خلالها صورة نابضة بالحياة عن الإبداع والفن والتراث الذي تزخر به المدينة.
شهد الكرنفال حضورا جماهيريا واسعا” حيث توزعت الفعاليات بين معارض للفنون التشكيلية وأجنحة تراثية عكست أصالة حلب إضافة إلى معرض للكتاب وإصدارات خاصة بثقافة الطفل إلى جانب فقرات غنائية وموسيقية وورشات وإرشادات ثقافية وعروض شبابية استقطبت اهتمام الزوار.
وأكد محافظ حلب عزام غريب خلال الافتتاح أن الشباب هم الثروة الحقيقية لسوريا وما نشهده اليوم في هذا الكرنفال يعكس حجم الطاقات والإمكانات التي يمتلكها أبناء حلب. والمحافظة تدعم كل المبادرات التي تفتح أمام الشباب آفاق الإبداع والابتكار لأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن وستبقى حلب مدينة الثقافة والفن والحضارة
من جانبهم أوضح بلال عبدالله مسؤول العلاقات في شؤون الشباب بحلب أن الكرنفال يهدف إلى توفير مساحة تجمع المواهب الشابة من مختلف الاختصاصات وتعزيز العمل التطوعي والثقافي مبين أن مشاركة أكثر من 200 موهبة تؤكد الحضور الفاعل للشباب ورغبتهم في الإسهام بالحياة الثقافية والمجتمعية.
وأضاف حرصنا على أن يكون الكرنفال منصة حقيقية لإبراز الإبداع في الرسم.. والموسيقا.. والغناء والأعمال اليدوية والمبادرات التطوعية بما يعكس الصورة الحضارية لمدينة حلب.
وكان لمديرية الثقافة دور بارز في الكرنفال حيث عبر علي حاج حمود معاون مدير الثقافة بحلب عن مايحمله جانحهم من لوحات فنية تشكيلية جسدت جمال البيئة السورية إلى جانب معروضات تراثية أعادت الزوار إلى أزقة حلب القديمة وأسواقها العريقة.. فضلا” عن ركن خاص بكتب الأطفال وإصدارات ثقافية تهدف إلى ترسيخ عادة القراءة لدى الأجيال الناشئة.
وقالت الفنانة ريم إحدى المشاركات في معرض اللوحات الفنية
تمثل هذه المشاركة فرصة لعرض أعمالنا أمام الجمهور وإثبات أن الفن رسالة تعكس هوية المجتمع وثقافته..
أما نور أحد المشاركين في الفقرات الغنائية فأكد أن الغناء في هذا الكرنفال يحمل رسالة محبة وأمل ويعبر عن روح الشباب السوري وقدرته على صناعة الفرح رغم كل الظروف.
وحظيت الأعمال الفنية والتشكيلية بإعجاب الزوار الذين أشادوا بالمستوى الإبداعي للمشاركين وبالتنوع الذي جمع بين التراث والفن والموسيقا والعمل التطوعي في لوحة واحدة عكست الوجه الثقافي المشرق لمدينة حلب.
ويأتي تنظيم كرنفال شؤون الشباب في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي والشبابي واكتشاف المواهب وتعزيز الهوية الوطنية والثقافية بما يرسخ مكانة حلب كواحدة من أبرز الحواضر الثقافية في سوريا.












