
رجل الأعمال أحمد المحمدي يشعل الأجواء قبل انطلاق الموسم الخامس لمهرجان الصخرة الدولي مفاجأة “من العيار الثقيل” تثير الجدل
بقلم عمرو الجندى
بينما تتجه الأنظار نحو مدينة [القاهرة] التي تستعد لاحتضان النسخة الخامسة من “مهرجان الصخرة الدولي”، تصدر اسم رجل الأعمال البارز “أحمد المحمدي” عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب دوره المحوري في رعاية ودعم المهرجان، بل بسبب التلميحات الغامضة التي أطلقها مؤخراً حول “مفاجأة من العيار الثقيل” ستغير مسار المهرجان هذا العام.
على مدار الدورات الأربع الماضية، نجح مهرجان الصخرة الدولي في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية والاقتصادية في المنطقة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الخامس، يبدو أن أحمد المحمدي، بصفته أحد الداعمين الرئيسيين والفاعلين في استراتيجية المهرجان، يسعى لنقل الحدث إلى مستوى “عالمي” غير مسبوق.
لم يكشف المحمدي عن تفاصيل دقيقة، إلا أن تصريحاته الأخيرة أثارت حالة من الفضول الواسع. فقد أشار في تدوينة مقتضبة عبر حساباته الرسمية إلى أن “الموسم الخامس لن يكون مجرد احتفالية عابرة، بل سيكون نقطة تحول ستعيد تعريف معنى الاستثمار في الفعاليات الدولية”.
هذا التصريح كان كافياً لإشعال فتيل النقاشات في الأوساط الاقتصادية والإعلامية، حيث تتراوح التكهنات بين:
عقد شراكات استراتيجية دولية: قد تغير هيكلية المهرجان وتجذب استثمارات أجنبية ضخمة.
إطلاق مبادرة نوعية: تتعلق بدمج التكنولوجيا الحديثة بالجانب الثقافي، وهو ملف يضعه المحمدي دائماً على رأس أولوياته.
استضافة شخصيات عالمية: غير متوقعة ستكون حديث الساعة فور الإعلان عنها.
كعادة الشخصيات المؤثرة التي تمتلك رؤى استباقية، لم تمر تصريحات المحمدي دون إثارة الجدل. فقد انقسم المتابعون بين مشيد بهذه التحركات التي قد تضع المهرجان على الخارطة العالمية، وبين متشكك يتساءل عن طبيعة هذه “المفاجأة” وتأثيرها الفعلي على الهوية الأصلية للمهرجان.
وقد صرح المحمدي في وقت سابق، رداً على بعض الانتقادات، بأن “التطوير يتطلب دائماً الخروج عن المألوف، والموسم الخامس هو الوقت المثالي للمخاطرة المحسوبة التي ستعود بالنفع على الجميع”.
ومع تبقي أيام قليلة على الحدث، تزداد حدة الترقب في الشارع. هل سيكشف أحمد المحمدي عن مفاجأته في حفل الافتتاح؟ وهل ستكون هذه المفاجأة بحجم الضجة التي أحدثتها تصريحاته؟
- يبقى مهرجان الصخرة الدولي في موسمه الخامس تحت المجهر، بانتظار الكلمة الأخيرة التي سيطلقها المحمدي لتكشف أوراق اللعبة، وتثبت مرة أخرى أن رجل الأعمال الناجح لا يكتفي برعاية الحدث، بل يصنع الحدث ذاته










