ذات مساء نديّ

ذات مساء نديّ …

بمطر بهيّ …

حنّ قلبي لقمري …

تركت غيمتي …….

و ذهبت لجنّتي …

طرقت الباب ………………………

فاشتعل لهيب الشّوق مجدّدا …

فقلت : من أنت يا رجلا …

كلّما طرقت بابك ….

أشعلت نيرانك ….

فقال : من أنت يا إمراة

بيدك الجمر كلّه

أنا الحطب الّذي ينتظر شرارتك

ينتظرك منذ دهر أن تشعليه

فقلت : سأحضر قهوتي

على نار حطبك

أرتشفها بشغف

سأرقص معك على أنغام

أجمل الكلمات …

لأسمع أروع الهمسات …

ذراعاك تطوّقني …………

و أنت تسرد أجمل الحكايات …

عيناك تسحرني …

كبحر أغرق به لأبعد المسافات ..
……………………….

سأطفو مجدّدا هربا من لهيبك …

و أطبع قبلة على صدرك …

لتعانق نبض قلبك …

و أرحل تاركة أثير الهوى حولك …

لأعود مرّة أخرى …

عندما يهطل المطر …

و اشتاق للقمر …

بقلم الشاعرة ….. رنا الحمصي

( زخات قمرية )