
اللّيلُ أبي
اللَّيْلُ أَبِي، وَأَنَا ابْنَةُ الْمَسَافَاتِ الرَّاقِصَةِ عَلَى صَدْرِي. يَحْتَضِنُنِي الظَّلَامُ كَيْ أَجْمَعَ بَيْنَ الْقَمَرِ وَشَمْسِي.
أُرَاقِبُ النِّيلَ كَيْ أَفْتَدِيَ الْإِنَاثَ وَأُهْدِيَهُ زَهْرَةَ اللُّوتُسِ، فَأَصِيرَ عَرُوسَهُ الْأَخِيرَةَ، وَهُوَ يُعَلِّمُنِي كَيْفَ أَرْسُمُ جُدْرَانَ مَعْبَدِي شِعْرًا.
أَيَّتُهَا السَّمَاءُ، مَاذَا بَعْدَ الْغَوَايَةِ إِلَّا قَصِيدَةٌ يَنْشَطِرُ فِيهَا الْحَرْفُ عَلَى شِعْرَيْنِ، كَمَنْ يُوَازِنُ بَيْنَ سِحْرِ الْفِتْنَةِ وَحِكْمَةِ النَّجَاةِ؟
هدى عز الدين
رفعت للتصميم













