التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعره … روضة بوسليمي
مقام بحجم ابتسامة …
أمتهن النّظر إلى وجه يظلّلني كغيمة ،
أينما يمّمت فؤادي
لا يغادر مجال البصر !
أعشق وِرد أحاديثي إلى واحة ضوء ممتدّة على محيّاه .
أسأله نصيبا من ضفاف الوجد ..
عادة ؛ أبدو هادئة ، جدّا
هدوء المرتاب من فقد ألفِ فكرة تجول بالبال .
هدوء البراعم الهاوية للشذا ،
النّابتة في إبريق الشّايّ ،
أنتظر كأس الهوى
أنت ،الحصاة النّاريّة،
المنشقّ عن مذهب السّبات
أنا وأنت نحنّ إلى العشق
نمضي في أزقّة الحواري البيضاء
ننشُد مقاما بحجم ابتسامة
ولأنّ الفراغ يشكو من الفراغ ،
ولا يتّعظ –
لأنّي سئمت الوقوف على الهامش ،
أرتّب الأمر كما أشاء
أرسم في الهواء قلبا شفيفا كالحقّ
يلمع في جيد القصيدة كالماس
أبتسم إليه في سرّي …
وأمضي …
كمن يقول لأحبابه
: ” اِذهبوا ، فأنتم الطّلقاء
أمّا أمانيكم فهي خراجكم لخزائني . “
بقلم الشاعره … روضة بوسليمي