الشهر يونيو 2026

الفرقة الناجية

بقلم منير عكاشة Mounir Akacha . يقتاتون على فتات اليقين، يلوكون الحقيقة كعلكةٍ رخيصةٍ فقدت طعمها منذ دهور، ثم يبتلعونها بوقارٍ كاذب. الفرقة الناجية ليست تلك التي عبرت الصراط المستقيم، بل تلك التي أتقنت فن السباحة في مستنقع الأكاذيب دون…

قراءة نقديَّة في قصة «منطقة رمادية» للكاتبة دعاء محمود

قراءة نقديَّة في قصة «منطقة رمادية» للكاتبة دعاء محمود   بقلم النَّاقد والكاتب: عدنان مهدي الطائي   النَّص   منطقة رماديَّة   الرَّماديُّون؛ حولنا أينما كنَّا بشر بتركيبة مختلفة؛ عقليَّة رماديَّة، نفسيَّة باهتة، لا يقرُّون بما يشعرون، لا يُصرّحونَ بخططهم،…

ما زلنا نراوحُ مكاننا

ما زلنا نراوحُ مكاننا… قراراتُكم تقتلنا…                                                         أيُّ حرصٍ على الامتحانات في الجنوب !……

هل فكرت يوما

هل فكرت يومًا وأنت تقف أمام مرآتك، بآلية روتينية كل صباح، أن تلك الرغوة البيضاء المنعشة التي تملأ فمك قد لا تكون سوى نسخة مُهندمة من بقايا مسالخ الماشية؟ ​خلف رائحة النعناع النفاذة، تختبئ كواليس صناعية مغايرة تمامًا لما تعرضه…

قسوةُ المسافات

“قسوةُ المسافات”   ما كانَ بُعدي خياراً ارتضيتُه،   ولا جفاءً -يا حبيبي- استعذبتُه،   بل هو الموجُ الّذي ألقى بقلبي   في متاهاتِ النّوى، مَن يكبُتُه؟   يا مَن صغتَ من عتابِكَ لحناً   ملأَ الدّنيا انكساراً، أينَ أُفلتُه؟…

مرافئُ لا تَنْتَظِر

مرافئُ لا تَنْتَظِر   يَمُرُّ المَدَى.. والموجُ يَمحو خُطانا   ويَغسِلُ عَنْ رَمْلِنا مَا بَنانا   نُحاوِلُ حَبسَ الزَّمانِ بـِكفٍّ   فَيَنْسابُ مِنّا.. كَمَا لَمْ يَرانا!   أرى سُفُناً قَدْ غَدا عُمرُها   عَلى ضِفَّةِ الصَّمتِ.. كَيْ لا تَعُودْ  …

كيف نعيش دون خوف ؟ .

.بقلم الكاتب منير عكاشة . لا نولد خائفين كما نظن، بل نتعلم الخوف كما نتعلم اللغة. يدخل إلينا بالتدريج، ويستقر في أعماقنا قبل أن نكتشف أنه أصبح جزءًا من شخصيتنا. يلقنوننا الخوف منذ الطفولة، ثم يسمونه حكمة. يزرعونه فينا، ثم…

الثقافة بين التحرر وإعادة إنتاج الهيمنة

بقلم الكاتبة ابتهال عبد الوهاب لم تكن الثقافة في معناها الأعمق، مجرد تكديس للمعارف أو أرشيفا للذاكرة الجمعية، بل كانت دائما ذلك القلق الخلاق الذي يدفع الإنسان إلى مساءلة نفسه والعالم من حوله. إنها كما أرادها سقراط، حياة لا تستحق…

.. ليه ؟

.. ليه ؟   إن كان مسموح لي أقول لك ليه؟ كسرتِى ضلوعى وسايبانى والدم النازف من روحى يلضم كام شارع م التانى ولا جيتِى ف مرة سألتينى كام حاجة ف بعدِك واجعانى ولا قلتى كلام م اللى يطمن وخنقتى…

ليه

.. ليه ؟   إن كان مسموح لي أقول لك ليه؟ كسرتِى ضلوعى وسايبانى والدم النازف من روحى يلضم كام شارع م التانى ولا جيتِى ف مرة سألتينى كام حاجة ف بعدِك واجعانى ولا قلتى كلام م اللى يطمن وخنقتى…