الشهر يونيو 2026

الثقافة بين التحرر وإعادة إنتاج الهيمنة

بقلم الكاتبة ابتهال عبد الوهاب لم تكن الثقافة في معناها الأعمق، مجرد تكديس للمعارف أو أرشيفا للذاكرة الجمعية، بل كانت دائما ذلك القلق الخلاق الذي يدفع الإنسان إلى مساءلة نفسه والعالم من حوله. إنها كما أرادها سقراط، حياة لا تستحق…

.. ليه ؟

.. ليه ؟   إن كان مسموح لي أقول لك ليه؟ كسرتِى ضلوعى وسايبانى والدم النازف من روحى يلضم كام شارع م التانى ولا جيتِى ف مرة سألتينى كام حاجة ف بعدِك واجعانى ولا قلتى كلام م اللى يطمن وخنقتى…

ليه

.. ليه ؟   إن كان مسموح لي أقول لك ليه؟ كسرتِى ضلوعى وسايبانى والدم النازف من روحى يلضم كام شارع م التانى ولا جيتِى ف مرة سألتينى كام حاجة ف بعدِك واجعانى ولا قلتى كلام م اللى يطمن وخنقتى…

ودّعت الماضي

( وداعا للماضي. )   بقلم د / صبرين محمد الحاوي /مصر   أتت تبكي وتتألّم وتقول المال أغراني وأصبحت أنا على قلبي وعلى روحي أنا الجاني   دخلت القصر ذهب عقلي من الّذي رأيت من ذهبٍ ولؤلؤٍ ومرجانِ  …

أنا امرأةٌ…

شموخ إمرأة   أنا امرأةٌ لا تُقاسُ بخطوةٍ عابرة، ولا تُختزلُ في ظلٍّ يمرُّ على الجدار، أنا ابنةُ الصّبرِ حين يشتدُّ الزّمان، وسليلةُ العزمِ إذا ضاقتِ الدّروبُ واستدار الزّمان. أمشي بثوبِ الرّصانةِ لا يغرّني بريقٌ زائل، وأحملُ في القلبِ يقينًا…

وَأَفْصَحَتْ ذَاتَ احْتِشَادْ

وَأَفْصَحَتْ ذَاتَ احْتِشَادْ …   قَالَتْ بِعَظْمِ لسانها ما أرْوَعَكْ ما أَبْدَعَ الزَّهْرَ الّذي قَدْ ضوَّعَكْ هذي يدي سَأَمُدُّهَا فامْدُدْ يَدَكْ عَلَّ الّذي أقْصَاكَ يَومَاً أرْجَعَكْ خُذْني إِلَيْكَ فَلَسْتُ إلَّا وردةً ما ضَاعَ عِطرُ عَبيرها إلَّا معكْ انتَ الجميلُ ببعدهِ…

أرثيهِ في وحشتي ”لا شيء يعجبني

دخلتُ للنّصِّ من بوَّابةِ الزَّمنِ   معي نبيُّونَ منفيُّونَ في الوطنِ   كان ”امرؤ القيس“ مغشيًّا على طللٍ وكنتُ أضغطُ فوق الزرِّ ”أحزنني“   تأثَّرَ ”المتنبي“ حينَ قلتُ لهُ: لا خيلَ لا ليلَ لا بيداءَ تعرفني   كتبتُ شعرًا كثيرًا…

ساكن أنت ظلّي..

ساكن أنت ظلّي..   ما دامت شموع الحبّ تضيء دجى قلبي تسرج لظى الأحداق قناديل عشق .. ساكن أنت ظلّي مادام طيفك يعبث بأهداب نبضي إلى أن ملأ حناي الصّدر قدرا ومضى كيف لا أعلم..! إلّا أن عتّقني نبيذ شعر…

قِطْعَةُ الشِّطْرَنْجِ

قِطْعَةُ الشِّطْرَنْجِ   أَنَا قِطْعَةٌ ضَلَّتْ طَرِيقَ سُكُونِهَا وَتَوَهَّمَتْ أَنَّ الطَّرِيقَ مَكَانُ وَ أَنَّ النَّاسَ حَوْلِي جَيْشُهَا فَأَقَمْتُ مِنْ خَوْفِ الْخِيَانَةِ حِصْنَانُ أَحْصَيْتُ وُجُوهَ الْعَابِرِينَ فَلَمْ أَجِدْ وَجْهًا يُشَابِهُ مَا بِقَلْبِي يَوْمًا كَانُوا حَتَّى رَأَيْتُ الْكَوْنَ يَنْزِعُ قِنَاعَهُ فَتَهَدَّمَتْ فِي…

كن أنت

كن أنت……     إن أمسكتَ القلم بين أصابعك الخمس فاكتب إبداعك إياك والتّقليد وإن غنّيتَ، فغنِّ بصوتك لا تحاول تقليد الآخرين فالتّقليد يبقى تقليدًا والأصل شامخ مثل الجبال يُذكر عبر العصور حتّى في لباسك كن الأصل لا التّقليد كن…