









فِي مَنفايَ… أَبْحَثُ عَنِّي ماتَتْ عَلَى عَتَباتِ الصَّمْتِ أَسْئِلَتِي وَانْحَنَى فِي مَدَى العَيْنَيْنِ إِحْسَاسِي وَتَكَسَّرَ الضَّوْءُ فِي مِرْآةِ ذاكِرَتِي كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مُوَاسَاتِي مَرَّ الزَّمَانُ عَلَى الأَبْوَابِ مُنْطَفِئًا لَا ظِلَّ يُشْبِهُنِي… لَا صَوْتَ يَحْمِلُنِي وَأَنَا أُفَتِّشُ فِي رَمْلِ الفَنَاءِ…
