التصنيف الحديث

سجنتك في قفص أحلامي

سجنتك في قفص أحلامي وكنتَ أنت روايتي فكتبتك قصصًا وحكايات ثمّ ترجمتها بلغة الوجد لغة تحكي مشاعر النّبض ثمّ تعود لترتوي في العروق حبٌّ دام في القلب طويلا وأنت ما زلت في النّبض عاشقا لقد نثرت قصيدتي دون قافية وما…

عالم من ذهب

عالم من ذهب همس لي قلمي هيا بنا نستكشف عالم الأدب   توجّستُ بَيْد أني أقبلت فما لِتوجّسي من حجّة مقنعة أو سبب   لمحنا بوّابة فخمة نُقش عليها هلمّوا لِثقافةٍ وأدب   هتفتُ مرحا هذا عالم جدًّا لي محبّب…

عفواً أيّها الزّمان

عفواً أيّها الزّمان” كما كتبتهِ وحفظتهُ لكِ:   عفواً أيّها الزّمان   عفوًا… لم أعد تلك الطّفلة الّتي تبكي في عتمتك، ولا تلك المرأة الّتي كنتَ تلهو بها كما الدُمى، لم أعد قلبًا تحاصره الأوجاع، ولا جرحًا ينزف بصمت تحت…

ولازالوا يتساءلون

ولازالوا يتساءلون … بين أطياف الحروف من هو أو من يكون فوق أهداب الشظايا تحت أوتار الجنون من ياتراه ..منايا المحتلّ قلبي بسكون تنطق كلّ المرايا مالكم لا تلمحون وتتلملم فيّ السّجايا هو ساكن بالعيون هو النّبض والحكايا فلم الحيرة…

الأعظم من الكلمة 

الأعظم من الكلمة يعاندني القلم المطواع هو وأنا في صراع لن تقدري يتوقّف إحساسكِ ،يهاب الارتفاع تعانقين الغيوم باقتناع لكنّك لن ترتوي من  نجمة يخطفكِ البريق الأخّاذ ماذا يسكبُ الحبر ؟ لصَوتِ النّور  ،ليقظةِ الورد للصّبر ، للشّموخ  ،للفرح،  للأوجاع…

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ   لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ…

طريق العودة 

طريق العودة   على باب الرّجاء أناظِر المخارج والمداخل   حَقِيقةَ مُستحيلٍ صَارَ كالسّيفِ فاصل   بعدما غزانا العشق فَرضٍ ولجئنا للنّوافِل   ما كان ألا حلماً بأميرة للشّمس من المحائل   فَمَا جَنينا سِوى رصيفٍ لِلرَّحيلِ وللمَراحل   أنا…

هَذا السُّؤالُ أنتِ

هَذا السُّؤالُ أنتِ.. كَم مِنَ الإِجاباتِ هَي.. لَا حَيْرة أَبداً.. قُلْ مَا تَشَاءُ.. عِندَما تَشعُرُ بِالغَثيانِ عَجِّل بِالرَّحيلِ.. أوِ احْفرْ خِنادِق مِن الأَعْذارِ.. العَالمُ يَتنفَّسُ أَطناناً مِن كَذبٍ مَلمَّع.. وَهذِه الإِمْبريَالِيةُ تمْنحُنا مَلايِينَ القِطَع الحَربيّةِ.. حَتَّى نحْتَفلَ بِذِروةِ الدَّمِ. إِسمَع…

حينَ القاك

حينَ القاك الكاتبة اللبنانية عناية أخضر أيُّها اللّيل الدَّامِس .. متَى تُسفِر مُعلِناً وِﻻدةَ حُبِّنا كيَ نَفْتَرِشَ لَهُ مهدَ الحَياة ؟ عُصُورٌ مَضَتْ وأنا أنتَظِرُ رحيلكَ بفارِغِ الصَّبر ، أراقبُ فيكَ فُسحةَ ضوءٍ تعلنُ فِيها إقترابَ موعِدنِا الأوَّل ، وَحُبًّا…

أسرق وهج الصّباح

أسرق وهج الصّباح فاللّيل ثقيل المزاج والبدايات تناديني مسوّرة كالعادةَ تدقّ باب جسدي. أُعدّ قهوتي كما يعدّ الجنديّ خوذتَهُ وأُسلِّمُ على المرآةِ… وأخشى أن تسألني مَن أكون. الوقتُ يمشي أمامي بخطى موظفٍ مُتعب يحملُ ملفّاتِ الأمسِ ويوقّعُ باسم الغد. الشّارعُ…