التصنيف الحديث

كَمْ تَهْوَاكَ

كَمْ تَهْوَاكَ   عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي       كَمْ تَهْوَاكَ حُرُوفِي   مِنْ أَجْلِكَ تُرْهِقُنِي   كَمْ أَعْوَامُ الْقَوَافِي   مِنْ أَجْلِكَ تَشَتِّتْنِي   فَمَا بَالُكَ إِنِ الْتَقَيْنَا   آهٍ مِنْ لِقَاءٍ يُسْعِدُنِي   كُلَّ مَرَّةٍ نَتَهَامَسُ بِالْعُيُونِ  …

كَمْ تَهْوَاكَ …

 السّلام عليكم ….   كَمْ تَهْوَاكَ …   عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي       كَمْ تَهْوَاكَ حُرُوفِي   مِنْ أَجْلِكَ تُرْهِقُنِي   كَمْ أَعْوَامُ الْقَوَافِي   مِنْ أَجْلِكَ تَشَتِّتْنِي   فَمَا بَالُكَ إِنِ الْتَقَيْنَا   آهٍ مِنْ لِقَاءٍ يُسْعِدُنِي  …

أَخْبَرَنِي اللَّيْلُ

أَخْبَرَنِي اللَّيْلُ أَنَّ الخَوْفَ ظِلٌّ يَتَوَارَى فِي أَزِقَّةِ الذَّاكِرَةِ، يَسْتَرِقُ السَّمْعَ لِأَنِينَ الحَقِيقَةِ حِينَ تُسْجَنُ خَلْفَ أَبْوَابٍ لَا يَفْتَحُهَا إِلَّا الشُّجْعَانُ.   وَقَالَ لِي الحُلْمُ إِنَّ الخَيْلَ الَّتِي تَحْمِلُهُ لَا تَهْرَمُ، تَرْكُضُ فِي رِمَالِ القُرُونِ وَكَأَنَّ الزَّمَنَ مُجَرَّدُ وَتَرٍ يَعْزِفُهَا…

في كلِّ مرَّة

في كلِّ مرَّة أجلس هناك على قارعة الطَّريق… ألملم ما بقي من أشلاء ذاكرتي أراقب الطُّرقات والأرصفة أبحث عن شيء يشابه شيئاً منك أفتِّش في كلَّ الوجوه تشتِّتني كلُّ الخطوات أستمع لكلِّ الأصوات أقرأ كلَّ الرّسائل لا أجد ما يقاربك…

يا ربّ

يا ربّ؛ أعلمُ أنَّك ترتِّبُ مساكنَ النُّجومِ المشّرّدةِ وفقَ مشيئتِكَ وتمنحُ الشَّمسَ والقَمَرَ استراحاتٍ كُلَّما كلَّ الضّوءُ في مَحْجرَيهِما فَهَبْني استراحةً كيْ أصلّي للرِّياحِ حينَ تَنسى وظيفَتَها وأَنتَ تَعلَمُ أنَّ قَلبي مصباحٌ عَتيقٌ يَضيءُ سماءً داكِنةً جرحَتْها صَلواتٌ مكتومةٌ لا…

يكبُر الخوف

يكبُر الخوف يكبُر مثل بيتٍ مسكُون الجُدران ذراعاه العاجزتان والنّوافذ جبينُه المتغضّن حاولت مرَّة أَن لا أخاف دفعتُ الباب بقُوَّة وخرجت سقطَت على ساقي دَرفةَ النَّافذة الأماميَّة ربَّتوا على الدَّرفَة وقطعوا ساقي قائلين ما للأرضِ يبقى في الأرض حاولتُ مرّة…

غادرته

“غادرته… لأنّي اختنقتُ بعطرهِ الموجع”   عدتُ إلى الوطن… لأشمَّ رائحته الجميلة الّتي كانت تُداوي الغياب، لكنَّ أنفي خانني هذه المرّة، فلم أشمّ عطر التّراب كما كنتُ أعرفه، بل شممتُ شيئًا يشبه دمعةً تُذبح، ورائحةَ وطنٍ يتنفّس من جُرحٍ مفتوح.…

أطيافٌ الوجود

أطيافٌ الوجود   فِي صَمْتِي، وَفِي خَلْوَتِي، يَنْسَابُ النُّورُ عَلَى أَرْضِي كجَدولٍ مِنْ أَمَلٍ، وَكُلُّ وَهْمٍ يَهْبِطُ عَلَى وَجْهِي مِثْلَ رَذَاذِ الغَيْثِ، يُخْفِي وَيُظْهِرُ، وَيُعَلِّمُ نَبْضِي حِكْمَةَ التَّرَاءٍ. وَرُوحِي، مُسَافِرَةٌ بَيْنَ الظِّلِّ وَالنُّورِ، تَتَرَنَّحُ عَلَى خُطُوطِ الْخَيَالِ، تُقَاسِمُ الغُصُونَ أَنفَاسَهَا،…

أراك قبل أن أراك

أراك قبل أن أراك   أسمع صدى خطواتك في أروقة قلبي كأنّها مطرٌ متأخّر يوقظ الذّكريات النّائمة أرى في ضحكتك انعكاس الشمس على مياه لا تهدأ وفي صمتك سرّ الليل كله أحنُّ إلى الهواء الذي يمرّ عبر يديك يذيب قيود…

تآمر الوقت على قلبي

تآمر الوقت على قلبي لم يكن الوقت معي يومًا… ولا الزّمان فتح لي بابًا، ولا القدر منحني فرصةً واحدة لكي أحبّه كما يستحقّ. كلّ قوّة من هذه القوى كانت ضدّي، تطعني قلبي بخنجر بارد، خنجر يُغرس في ظهري كلّما خطوتُ…