



أَخْبَرَنِي اللَّيْلُ أَنَّ الخَوْفَ ظِلٌّ يَتَوَارَى فِي أَزِقَّةِ الذَّاكِرَةِ، يَسْتَرِقُ السَّمْعَ لِأَنِينَ الحَقِيقَةِ حِينَ تُسْجَنُ خَلْفَ أَبْوَابٍ لَا يَفْتَحُهَا إِلَّا الشُّجْعَانُ. وَقَالَ لِي الحُلْمُ إِنَّ الخَيْلَ الَّتِي تَحْمِلُهُ لَا تَهْرَمُ، تَرْكُضُ فِي رِمَالِ القُرُونِ وَكَأَنَّ الزَّمَنَ مُجَرَّدُ وَتَرٍ يَعْزِفُهَا…





أطيافٌ الوجود فِي صَمْتِي، وَفِي خَلْوَتِي، يَنْسَابُ النُّورُ عَلَى أَرْضِي كجَدولٍ مِنْ أَمَلٍ، وَكُلُّ وَهْمٍ يَهْبِطُ عَلَى وَجْهِي مِثْلَ رَذَاذِ الغَيْثِ، يُخْفِي وَيُظْهِرُ، وَيُعَلِّمُ نَبْضِي حِكْمَةَ التَّرَاءٍ. وَرُوحِي، مُسَافِرَةٌ بَيْنَ الظِّلِّ وَالنُّورِ، تَتَرَنَّحُ عَلَى خُطُوطِ الْخَيَالِ، تُقَاسِمُ الغُصُونَ أَنفَاسَهَا،…

