التصنيف الحديث

على منحدر الارتعاشة 

على منحدر الارتعاشة   على منحدر الارتعاشة.. في متحف للأرواح العالقة، بين المعنى و الظّلّ تتدلّى السّاعات من أعناق الغربان، تصرخ عقاربها بلغةٍ، لا يدركها الزّمن، ويضحك الجدار على ظلٍّ، يحاول الفرار من نفسه.   تقول تجاويف الصًمت الحبلى بتفاصيل…

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر 

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر لم يُعر انتباهاً يوماً إلاّ ل قناعاته ورغباته الخاصّة .. ينتقى دُميةً وفق مزاجه وأهوائه .. ينفخ في روحها أفكاره .. يربطها بخيطٍ من حرير داخل أسواره .. يرسم لها قصراً من الألوان .. يزيّن معصمها…

تمرّد

تمرّد وكفَّ عن الاستسلام لا تهرب…لتتجنّب الأشواك واصدح بكلماتك الثّاقبة لكي لا يتلبّسك الصّمت بدون سبب   اجعل كرامتك مثل الظّلّ الّذي يتبعك في كلّ مكان طوال حياتك غظ نفسك مهما كنت تعاني ….. وكن رجلاً ناضجاً واقفا شامخا…كوَتد  …

وشاح التّيه 

وشاح التّيه   ويسألني : _ لم العجل …!! استنكفت أن أجيب : — إنّي عطشى للحياة، يا من اتّخذتك وطنا فشرّدتَني يا من صرت فيك غريبة ليبارك الرّب ظمئي !!   ** ** **   ما بين فلسفة العشق…

مُتعبٌ

مُتعبٌ أنتَ من مَعاركَ شتّى وَحْدكَ الآن هَلْ ستربَحُ حَربَكْ؟ بين حُلمينِ كُنتَ تركضُ حتّى مُجهداً صِرتَ ،مَنْ سيكملُ دَرْبَكْ؟ الخَسَاراتُ كُلُّهنّ سِهامٌ تُفلِتُ القَوسَ كَي تُعَانقَ قَلْبَكْ ما الّذي ظَلّ ؟ غيرَ حَفنةِ ذَكرى والحنينُ الّذي تعوّدَ صَلْبَك استرِحْ…

تَعالَوْا نَزرَعْ الأنْغَامَ لا الألْغَامَ

تَعالَوْا نَزرَعْ الأنْغَامَ لا الألْغَامَ   بِلَادِي.. يَامِهادَ الظِّلِّ والمَاءِ ومَرْجَ العِطْرِ مِنْ زَخَّاتِ أنْدَاءِ عَلَى شُبَّاكِكِ المَنْسُوجِ مِن فُلٍّ ونِسْرینٍ ورَیْحَانٍ و حِنِّاءِ جَلَسْتُ لِأنْتَقي مِنْ نَبْضَتِي شِعْري ومَا يَنْدَى بِهِ صَدْرِي و أحْشَائِي وأرْسُمَهُ…علَى جُدْرانِ أشْواقِي بِحِبْرٍ منْ…

ياقافل بيانك

ياقافل بيانك وساجن مشاعرك وحابس حروفك ف سطر الآلام مخاصم لقلبي الّذي دومًا يسامحك ف غيبتك بيبعت محبه وسلام يفتش ف روحك ويحضن ملامحك ويسرح ف كل اللي دار والكلام ويفضل ف ليلك يسامر ف طيفك ينادم خيالك لا يمكن…

لِلهَوَى أَخْلاقُ

لِلهَوَى أَخْلاقُ   الشاعر أحمد جاد الله     لا تَكْتُمِ الأشْواقَ في الأعْماقِ واشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنا عُشّاقِ إِنَّ الهَوَى خَمْرُ النُّفوسِ فَكَمْ بِهِ مِنْ صاحٍ أَمْسَى بِلا إِفْراقِ فالحُبُّ كَانَ لَيُسْتَتَرُ لَوَلا دَمْعٌ يَسِيلُ وَخَافِقٌ خَفَّاقِ فَاصْبِرْ فَمَا أَنْتَ…

سُكونُ الليل 

سُكونُ الليل   سُكونُ اللّيلِ علّمني الوقارَا وَزِدتُ أنا بِهَدْأتهِ اصطبـارا أفرُّ إليهِ من صَخَبٍ وجَهـدٍ وضَوضـاءٍ تُحاصِرني نهارا وفي أحضـانهِ ألقى هُدوئي فيُسْدِلُ دونَ أوجاعي سِتارَا ويَصحبني إلى عَرْضٍ جميلٍ ويُلهِمني التّفكُّرَ ، والقــرارَا أرى مَلَكوتَ ربّي في جَلاءٍ…

إنكسار الرّوح

إنكسار الرّوح   لا رافداً لكَ اليومَ يا سيّدَ الحزنِ مسامعُ الخيلِ وُقِرَت والذّيلُ الطّويلُ اِنْبتر… لا صهوةً لكَ تمتطيها فحاتمٌ ذائعُ الصّيتِ ودّعَ القومَ واحتضر… لانخوةً تشُّدُّ إِزركَ ياموطنَ الذّكرياتِ فزمنُ المروءةِ اندثر… ياعِشقاً ينسابُ في عروقي قيَّدهُ الصّمتُ…