التصنيف الحديث

طفلٌ صغيرْ

طفلٌ صغيرْ يضمّ جثمانَ أمِّهِ بقوّة يصرخ بنشيجٍ يفتّتُ القلوب كيف سنحيا من دونِ أمٍّ وأب تَدقُّ كلماتُه المغزولة بالألم المساميرَ في صُدُورِنا ألمٌ فاقَ حدَّ التّصوّر تَخرجُ أختُهُ منْ مدرستِها فرحةً مهلّلةً لمجيءِ أحدٍ من أفرادِ عائلتِها لاصطحابها تباغتُها…

حروب الزّمان

حروب الزّمان ّالشّعر لا يحتاج قطّ للإطراق يصدح به ،يعلو صوته في الآفاق الحوادث كليل والظّلام داجٍ الصّبر كالشّمس بالإشراق شاعر يمتاز عن غيره بكلامه قصائده لاتخرج عن الأخلاق خذِ الدّرس جيداً لاتنسى ذكرها كلّ عبارة تكتب تراكم الأشواق رسم…

يَمْلَؤُنِي اللّيْل

يَمْلَؤُنِي اللّيْل!!   كَسُؤَالٍ عَصِيٍّ ..أَرْخَى عَلَيّ! كَحَرْفٍ يَتِيمٍ يُوَارِي دُجَاه! كَدَمْعَةِ غَيْمَةٍ سَقَاهَا فُؤَادِي! كَظِلاَلِ فِكْرَةٍ تُرَاوِدُ قَصِيدَةً! كَعَزْفٍ عَلَى أَوْتَارِ رُوحٍ تَئِنّ! أَرَاااك… يُطْبِقُ عَلَى الْقَلْبِ ضِيق!! أَسِيرُ إِلَيّ..إِلَيْك..فَتَنْأَى!! أَطُوفُ بِذِكْرَى رَحِيلٍ يُبَاغِتُ ضعْفِي! أَلُوذُ بِمَعْنَاي..أَلْقَاهُ الطَّرِيق! وَأَسْأَلُ…

الجُنونُ والحُرّيّة

  الجُنونُ والحُرّيّة   أَبْحَثُ عن حُلْمِي فِي الغَابَاتِ تُطَارِدُنِي أَشْبَاحُ العُقُولِ   جُنُونِي بِدَايَةُ حِكْمَةٍ لِلْحُرّيّةِ وَعَلَى فُتَاتِ الحُلْمِ يَتَغَذّى خَيَالِي يَقْتَاتُ   مُرّ مُرّ مَذَاقُ العَقْلِ مَعَ الإِفْلاَسِ فَظيعٌ فَظيعٌ   مَوْتُ الحُلْمِ خَنْقًا بِالحَسَرَاتِ طَلَّقْتُ العَقْلَ ثَلاَثَ…

همس.. من خلف النّوافذ

همس.. من خلف النّوافذ والأبواب..؟؟ يتسلّق الجدران يبحث عن ثغرة وسط حيرة وهذيان.. لعلّ باقة الشّوق تصل إلى هناك .؟؟ برقة وأمان.. وتروي براعم توها نمت..بارض عانت لسنين قسوة الحرمان.. ولا تصطدم بتسلّط أقاويل وفتاوي الجيران.. من خلف النّوافذ بانت…

عشّاق اللّيل

عشّاق اللّيل   أنا و اللّيل و البحر و الأنسام و القمر ذبنا إشتياقا حتّى كدنا ننصهر و العين ظلّت حتّى طلوع الفجر مسهدة أرهقها الخذلان و الأشواق و السّهر ما نام قلب بعيد عن أحبّته ما نام قلب و…

ملحُ الكلامْ

ملحُ الكلامْ   ما طعمُ الفجرِ حين يحتسيكَ فيجفُّ العرقُ بيْن الشِّفاهِ يُذيبُ ملحَ الكلامِ و كلّ أحلامِكَ البكرِ   ما طعمُ الحزنِ حين ينتزعُ من العمرِ شذاه فيُخمدُ نحيبَ المسافاتِ و يُشعلُ كلَّ ما فيك مِن حنين   ما…

عاد المَطَرُ

عاد المَطَرُ   دَائِمًا لَهَا …   عَادَ المَطَرُ زَمَـانٌ طَيِّبٌ.. كيف أُحَيِّي هَذِي الطَّبِيعَـةَ ؟ نُقطَـةُ مَـاءٍ يَنتَظِرُهَـا البَشَرْ ‏وَكَذَا التُّرابُ وَالطَّيرُ وَالشَّجَرْ ‏أرضٌ تَفتَحُ ذِرَاعَيْهَـا ‏عُشبةٌ في الصَّخرِ تَبتَهِلُ الى الماءِ وَتَنتَظِرُ أنَـا ما زلتُ أنَـا أفَكِّرُ بكِ…

دعينا من الشّعر الآن

دعينا من الشّعر الآن أقسم لكِ، أنّ القصيدةَ لن تعيد لي حذائي الضّائع ولا تنفعُ لشراءِ بطاقةِ قطارٍ مهترئة ولا تقنعُ شرطي الحدود بأنّني لستُ مجرما بل فقط غريبٌ، نسيَ أن يحفظ اسمهُ بالأجنبيّة. تعالي أحدّثكِ عن الغربة، مثلا، عن…

قبّلتها..فوق الرّمال..

قبّلتها..فوق الرّمال.. وتحت المطر ..!! سألت..عنها..؟ قالوا سرقها المطر..!! ذهبت..هناك ابحث..عنها.. ما بين رمال تدمر وشواطئ اللاذقية. مرورا..بحمص وحماه وحلب.. حيث هناك انهمر المطر.. كان صباح البحر هادئا.. والسّماء..صافية بلا برق ولا رعد.. وفجأة.. زمجر ورعد.. بلا مظلّة ولا معطف…