التصنيف الحديث

مدرسة الحياة

أستاذتي… لم تكوني يومًا امرأةً تحملُ طبشورًا، ولا دخلتِ صفًّا، ولا علّقتِ شهادةً على جدار، ومع ذٰلك كنتِ أصدقَ مَن علّمني، وأقسى مَن ربّاني، وأعدلَ مَن أنصفَني. تدخلين بلا استئذانٍ، وتغادرين بعد أنْ تترُكي أثرًا لا يُمّحى. علّمتِني بلا مناهجَ،…

أحلامنا على حافة السّكّين

أحلامنا على حافة السّكّين أنا أحبُّكِ كما يحبُّ اللّيلُ ضوءَهُ المخفي كما يحبُّ البحرُ صمتَهُ العميق كما يحبُّ الجرحُ ذراعهُ حين يلتئمُ كما يحبُّ الوطنُ حلمَهُ المفقود أمشي فيكِ كأنّي أمشي على طرقاتٍ مقطوعة أبحث عنكِ بين الأزقّة والوجوه أجدني…

آلهات

آلهات الشاعراتُ الفاتناتُ القاتلاتُ بكاحلِ السيداتُ السيداتْ من قال ليس كفاعلِ هنَّ الأميراتُ الأُلى للشعرِ بوحُ أيائِلِ * الشاعراتُ السّابحاتُ على الغيومْ النائماتُ على الرّحى والشوكُ في يدِهِمْ نجومْ يفتقنَ جرحاً في السماءِ لتبتسمْ و يُدِرنَ ظهراً للهمومِ لترتحمْ مع…

اعرفك من نبرة حروفك

حين نُقرأ من نبرة حروفنا.. حين لا يخوننا الصّمت    عدنان الطائي   في لحظاتِ الضّيق لا نبحث عن خلاصٍ نهائي، نبحث فقط عن لحظة، عن ومضةٍ تشبه شريانًا مؤقّتًا توقف الانهيار، وتعيد القلب إلى صوته الأوّل… إلى نبضه. أعرفكِ…

حراب الصَّمت …

بقلم … سعدالسامرائي حراب الصَّمت …   بين أحرفي وأوراقي المبعثرة وقلم قد أعلن توبته وبين شجون في عتمة ليل قارص ألتزم بصمت الشّوق وأبتعد لعمق السّكون لهدوء الذّاكرة فيحلّ من خلف السّتائر زائراً على مخيّلتي من حيث النّجوم أتى…

هو ذا أنا 

هو ذا أنا إلى الآن وكأنّني أنحت نفسي بنفسي لأزيل منّي ما علق من هموم وألم فلقد بلغ همي مبلغا ولم يعد باستطاعتي تحمّل كل ذلك أحسّ أن جسدي مثقل بهموم لا طاقة لي على تحمّلها فأنا لست صنما بدون…

ثورة

” ثورة ” بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   سكتت الحروف في فمِ الكلامِ منذُ أن حلّت بربوعِنا الجميلةِ أسرابُ الجرادِ، وجحافلُ الغزاةِ، وعلا مَدَوِّيًا صوتُ مجازرِ الإرهابِ.   ولجتُ بابَ اللُغةِ لأستعينَ بها، فولّتْ حروفُها هاربةً، وسكنتْ صحراءَ عقولِهم من…

عذراء المشاعر

عذراء المشاعر..!! وبرد يناير.. وأنا..!! همست  لي..ثمّ استأذنت لتكلم أمّها.. عبر الأثير..!! قالت.. لن ننتهي.. كي لا يعود إلينا برد الإحساس..؟! قضيتُ ليلي متقلّبا.. أعدّ كم بقي من ساعاته ..؟؟ وهو يحصي لي صعوبة الأنفاس..!! صرير الباب يزعجني كلّما داهمته…

الاعتراف

الاعتراف   اعترافكِ في محرابِ معبدي..‏ هو ذاكَ.. أيقظَ مضجعي.‏ أُحبّكِ حبّين..‏ حبُّ الجوى، هائمٌ، مسافرٌ..‏ من دون متبعي.‏ وحبُّ النّوى.. مسيّجٌ بالحنينِ..‏ بين شغافِ القلبِ وبين أضلعي.‏ والولهُ الموجوعُ ينزفُ دما..‏ من بين مَدمعي.‏ فكيف الوصالُ؟‏ وأنا مقطّعُ الأوصالِ..‏…

أخبره ياليل

أخبره ياليل إنني هنا بالانتظار يؤرقني وجد .. ويشتعل داخلي كلهيب النار لم أكتفي من حبه أبدا وأعاني الأمرين بغيابه   أخبره ياليل أن طول المسافات لم يستطع أن ينسيني إياه وان اشتياقي ولهفتي بلا حدود منذ أن غادر شرفاتي…