التصنيف التقليدي

عَربي يَنعي عربي

عَربي يَنعي عربي   منْ مِنهُم كَان الوطَني   الكُل يُفارق مَوطنه   والمَشرق أصْبح غربي   يا هذا قالوا عَربي   سَلفياً أو اخْوانيا ً   والفِعل يقول يَهودِي   مَبدأكُم لغوٌ شَفوي   أخْبرني أين العَربي   في…

حتى من ضِلّك

حتى من ضِلّك ……………. باغير جدا وباشتقلك ولو حتى نكون مع بعض بيخرج قلبي يندهلك ويزرعلك ف حضنه الورد وحتى الدق من نَفَسك يزيد يمكن ما يخلص عد ولو تسرح ف لحظه باغير ولو تبعد دقيقه باغير وضحكي بيتقلب تكشير…

ماذا بعد الحرب..؟

ماذا بعد الحرب..؟_   قـبـل الحرب حرب بـعـد الحرب حرب وبين الحرب والحرب حرب ثـمّ مٌاذا بـعـد الحرب؟ النصف أشلاء  موتى والباقون على قائـمة الانتظـار وعلى  عزرائيل الاختيار ثـمّ مــاذا بـعـد الحــرب؟ هل نحصي موتانا؟ هل نحصي كمَّ البسمات الباهتة…

ذكرانا

ذكرانا .. …….   عام ٌ .. يمر ُ .. وقبلة ٌ فهما على الشفتين ِ جمر ُ يستفيق عليه جمر ُ تتناوب الأعوام ياقلبي وذكرى حبنا نهي وأمر ُ مرت .. علي .. سنوّه ُ مثل الفراشة ِ في…

“أُحبُّك جِدًا ..

“أُحبُّك جِدًا .. وأعرف أني بغابات عينيك وحدي أُحارِب وأنَّي كَكُلِّ المجانين حاولتُ صيدَ الكواكب وأبقى أُحِبُّكِ رُغمَ اقتناعي بأنَّ بقائي إلى الأنَ حيًا اُقاومُ (عينيكِ) إحدى العجائب. بقلم الشاعر محمد جودة

الحمراء لا ترتضى بالقليل

الحمراء لا ترتضى بالقليل . قالت : تعال فقلت : هوناً فالشعر فى زمن الطبول بخيلُ إذ كيف مثلى يعتلى سرج الحصان و طالما كان البديلُ الشعر يا أيقونتى بكرٌ و كيف يفض بكارة الهيجا عليلُ تلك القوافى لم تزل…

ذهول

ذهول ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ رأيتك ك غبطة فراشة ,تطوف حول زهرة, وقبل ان أسقط على الارض مغشيا علي, من الذهول قلت : يا إله العشق ,أستبدل صحراء روحي حديقة ,تخرج منها شجرة عنب تعرش فوق صدري, وتتدلى ثمارها فوق فمي, حينها سأقول…

في الأُسبوعِ الأخيرِ

في الأُسبوعِ الأخيرِ من هذا العامِ سأخبرُكَ سِرّاً يومَ تركتَ أصابعي وعانقتَ سجائرَكَ قلتُ لك في قلبي: تَبّاً ويومَ أقلعتَ عن التدخينِ، وعانقتَ القصيدةَ قلتُ لقلبِكَ: “أحبُّكَ” رُبَّما أنتَ لم تحبَّ السجائرَ يوماً وربّما أنا لم أشتمْكَ ولكنّه السرُّ العظيم…

المرأة في الباص

المرأة في الباص التي تحمل الخبز دوماً في كيس ورقيّ كانت تحمل اليوم ورداً ايضاً كان الخبز  يكفي لشخصٍ واحد والوحدة غلالة تفصل نظرتها عن العالم ابتسمتُ لها مع أنني كنتُ أريد أن أبكي لماذا أرى دوماً ما لا يمكن…

في مونت ڤيرنون”

في مونت ڤيرنون” – في بيتِنا القديمِ في “مونت ڤيرنون” كانت نافذة غرفة نومي تُفتَحُ على مبنى ضخم مائتا نافذةٍ أو أكثر منها نافذةُ جارتنا غريبةُ الأطوار كانت تجلسُ على مكتبها في الأُمسياتِ عاريةً تماماً منهمكةً في كتابةِ شئٍ مهمٍ…