الوقتُ الّذي تكوّر بين أصابع يديَّ ومن ثُمَّ على حين غفلة إنسابَ كالماء الامرأةُ الّتي كان عليّ أن أصيرَها في فضاءٍ لا يتَّسعُ لغيرِ طَيفها تهاوَت كأوراقِ الخَريف الألوانُ الدّاكِنَة والّتي أحاطَت جَسدي بذراعَيها ولم تُفارِق مَلامِحي تتفتَّحُ وتتزاوَج..مُنجِبةً الرّبيع…