التصنيف التقليدي

……بيني والغرق……

……بيني والغرق……   في ساعة الغرق لحظة ا ختيار انتظار بين بيني اجتراء عبث تأملي إياك من سواي أرتدي غسق اغروراق تيه المسير كل الشواطئ تخطىء بوصلة حريتي سجون بأمواج كل الرحلات ارتسمت الوعود صدر زرقة حلمي ارتشافا جنون في…

الخروج عن المألوف

تغويني الحياة فأعيد ترتيب الوقت يومًا تلو يوم…أنا ضحية ولا يتبدل الحال …   لكن بعد كل ضحكةٍ قاسيةٍ تأتي فكرة الخروج عن المألوف !   فأجدنيّ مُمسِكًا بحبال الصمتِ و ألوذ بظل الوحدة ؛ أضرب كفًا بكفٍ على ما…

شجون شاعرة

شجون شاعرة.. بات حب الذات في أقاليم الروح، طفلي المدلل وإن شاءت فصول الهوى وضيقت عليي الأيام قافلة الأمنيات، تبقى الآمال النور في عيون الأبجدية تتهجد القلق وتجتاح تمردي، كأسطورة أعلنت العصيان عن مشاهد الآلام في هلال قلبي وتحتل الدهشتان…

“لا تسقط الصخرة “

“لا تسقط الصخرة ” لا ينتهي هذا الكابوس لا تسقط الصخرة نفس الصغار يطيرون في الأوحال نفس الكبار يمسكون الحبال ونحن نقفز على المسامير والبراكين جميع الأوغاد مروا على الظهر جميع من لم تنبت في أيديهم السكاكين يعيشون ضعف أضعاف…

طغيتُ سحراً

طغيتُ سحراً وبات الحسن مغلولا أنا الجمال وعندي الدهشة الأولى يشتاقني الشعر مرهوناً بقافيتي لأنه لم يجد في الوصف تبديلا أنا الفتاة التي الأقمار تتبعها للنور أنشد حتى صرت قنديلا ومن رآني هوى من فرط دهشته وراح يكثر …. تكبيراً…

سأكف عن الحلم

سأكف عن الحلم وسأقفل باصرتي بمفتاح الضوء فربما ستستجر العتمة  طاقتي الأخيرة صوب المسافات النائمة.. تبا .. انني لا أصلح للنهايات فكلها تكسرني وتضنيني مثل نبات أوشك ان ينمو فمات .. سأكف عن الحلم معك فقصتي ممهورة بالتعب وسمعي تعود…

مَنْ أَنا

مَنْ أَنا أيُّها الزّمن  كيْف  أتحرَّر وأنا أحرس  أَجنّة  الأفكار أتقشّر أنسلِخ أبارح زلفات القلق أَبرم حِبال العطش وأرمي بأطرافها للغيم إنني أسائل  أناي  كثيرا هل  أنا  امرأة  حالمة أعيش  في  كوكب في مجّرة بعيدة أتدحرج في بالونة هواء أحسّ …

لا أقرضُ الشّــعرَ

لا أقرضُ الشّــعرَ أوراقــي قرآينـــــــي وإنْ أمــوتُ بحبــرِ النّــــورِ تُحيينــــي إنْ قيــلَ أنثى فـلا تخشـوا مخالبَهـــا ورقّــةُ اللطــفِ من طبعِ النســـــاوينِ فمنــذُ حــوّاءُ كل الكونِ يجهلنـــي ولفّقــوا الإثــمَ قالوا من شــــياطينــي لا أقرض الشّــعرَ هــذا الشــعرُ مملكتــــــي لا تطرقِ البّــابَ…

رسالة إلى أخي…

بقلم  لودي شمس الدين طالت مسافات الوقت بيننا وكبُرَ الغيم بيننا كثيراً إلى أن تحول إلى جدرانٍ رمادية،رمادية “لا لون للنجاة ولا لون للغرق”،وما بين الغرق والنجاة أرى الشمس من مخالبها تخدش الطيور ولا أحداً يواسي طيراً واحداً منها،حتى الزنابق…

لأنّني ربما حبيبته!

لأنّني ربما حبيبته! المرأة تموت عندما تصبح ظلا ورفيقة طريق أنتظر أن يفور دمك فتهمس خلف إبطي حتما أنا  أعشقك الآن… لانني  ربما حبيبته أتدلّل وأدخل حضنه وأصبح في لحظة حقّا حبيبته… أُوقِدُ النور  في مكانٍ ما… صديقي الذي نسي…