التصنيف التقليدي

صعبان عليا

صعبان عليا اوى منك ما عملتليش ابدا خاطر تخدعنى وأرجع آمنلك وبقلبى وبعمرى أخاطر وصلتنى لإحساس يوجع وصلتنى لكسر الخاطر وصلتنى لكسر الخاطر   عديت كتير علشان حابك ليه تبنى بِنَّا   ٢٠٠    ساتر توجعنى وتقول مش ذنبك وف الجدال   فعلاً…

((خمسين سنة))

  وأهو لف عمرك بالزمن خمسين سنة لما اتمزق ورجعت تحسب في الساعات وتوشوش الحلم القديم وتلم كراكيب الأمل طرقع في ضهرك واصلبه خليك في نفسك مستقيم ماتسبشى فضلة عمرنا لو حتى كات متكركبة متبعترة وسط الركام وتبيع قصايدك للغريب…

ما تقولى ليه مغرور

ما تقولى ليه مغرور وماشيفش غير حالك بكرة هييجى الدور وتبقى كدا لحالك بفرشلك قلبى سرير ترتاح وتتمالك ولا شوفت يوم تقدير ولا جيت تقول مالك تعبت والله كتييييير وم النصح أنا هالك يا قلة التدبير من إللى كان مالك…

     متلخبط

أنا بكتب ومن غير نفس حرفي كمان لاصوت ولا حس وبرسم صوره من غير لون ولون الفرشه مش مضمون وعقلي يطير يلف الكون ومش عاقل يمكن مجنون والكلمه    معانده  ويايا وحرفي مش على هوايا محوطاني هموم وظنون ودنيا    رخيصه  قدامي…

مهما دهنا حيطان العشق

مهما دهنا حيطان العشق بهيامنا بيطل شوق خافت من الشباك مهما حضنا  الغرام ويزيد ف إلهامنا… بتزورنا  دايما لحظة م الإرباك لو ننوي نركب درب أحلامنا نصدم ف ماضي وينفتح إير باج إحساسنا فينا لا عمره يوم لامنا والهمس حرفه…

عودة الحياة

مابال أرضك صحراء قاحلة …. اجفت امطار عينيك وبات الشجر والحجر محترق… أاحرقت شعورك بيديك ردمت البئر وكسوته رملا…. اخنقت قلبك بين كفيك اعجبت  يوما كان اخضر … والآن رميته تحت قدميك   دع عنك يأس المرارة والأسى… وافتح أبواب…

…….قنينة الذات………

    انفرد بذاتك واجلس على حافة جرف نهر روحك والمعون وانظر بعين السنوات وخبرة الأنات العضال كم من التجارب هرم خافقك الجذب والإحداق والإحساس أكتب الاستفهام وارتشف صمت الكلام واقشع غربة الذات عن كل المجرات أبدع في بين استلهام…

يا ساكنة القلب

.. كيف يا ساكنة القلب أنساك ؟!!! أو تذكرين يوما” قلت لك ليس لي في الكون سواك .. جاهل أنا إذ هجرتك قاتل لنفسي كظمآن يترك الماء إلي الصحراء .. أنا يا ساكنة القلب أذكرك وتهفو الروح إلي رؤياك أو…

قبلَ ألفِ عامٍ

قبلَ ألفِ عامٍ تلتصقُ بذاكرتي صوتكَ في أذني ينامُ واسمكَ على شفتي يبيتُ في الحزنِ يضمّني أهزوجةَ فرحٍ ترعدُ السماءُ تمطرُ العيونُ نحو المساءِ أمدّ يدي أمسك بالغيابِ قبلةً منسيّةً على فمي قبلةً من نورٍ يضيءُ الكونَ بقلم اخلاص فرنسيس

أسري إليّ

أسري إليّ الآن دونَ تلَفُتٍ لا دربَ يُرجعُنَي إلى معراجِي   قطّعتُ حبْلَكَ مُذ شنقتَ توهُّجِي ودفنتُ وجهَكَ في رُفاتِ زُجاجِي   لو أنّ دربَ العشقِ يُنصِفُ عاشقًا لأعادَ نبضَ القلبِ للحلاّجِ   كفْكفتُ عُشّاقَ المدارِ لكيْ أصنّعَ عاشقًا يهوى…