شعب الجبارين … !!! شعبنا : شعب الجبارين … من قال ذلك ..فقد صدقْ … ! غزة : عصية على المحتلين كل مَنْ غَزاها على مر العصور ،،، في رمالها قد غَرِقْ … ! يا إلهي :…
كيف يطوف الولدان في شعرك على حاشية الكلمات ويقدمون حلوى الحب للعابرين وكيف يغمس الشوق بين حروفك أصابعه المخمورة في كبد المسافة ويعتق عبودية العناق هي المسافة يا حسن هي اختمار اسمك بين شفاهي وأنا أتلعثم سكرى ..بعشقك المولود…
هنا الأزرق يناديني هذا الذي يسافر بي فوق الغيم ويرميني… وفي عمق البحار تنبش الأسرار وتناجيني… تتهادى الأرواح وتفيض براكينَا وأعاصيرَا وتحاكيني… أرى جمال الكون يغريني ويلهمني… وأرتمي حضن المدّ والجزر في سحرٍ ويلقيني… يا سطوة البحر العميق… ياسحابة…
لبنانُ إن صمتتِ الدنيا فأنا أتكلمُ معذورةٌ أنا في وصفِ من داسَت أقدامي ترابَهُ تربّت طفولتي تحت أرزتهِ تقتاتُ ثورةً وتمرّدا في عرشِها تزأر اللبؤةُ تنسج الاعتزاز ثوبَهُ لبنان… بعلبك التاريخ بيروت الأثنى الجميلة إهدن الساكرة في حضن الجبل عكار….…
تعثرت بالسوتيان هفواتي كانت مغفورة كأنّ أعضّ شفاهي بعد حموضة الجانرك كأنّ أُفضل دُميتي الخرق على أختي والأحجار التي صقلتها الوديان على راحات أبي ……………….. هفواتي كانت مغفورة إلى أن تعثرت بـ”السوتيان” عشرين مرة باليوم …………………… هفواتي أصبحت آلهة العقاب…
حدث البحار عن أشواق نجم ظامئ للنور أضناه المسير في مدار غاسق تغتاله الأحلام, تشقيه الأماني كل يوم يحتسي جرحا وطالت بالجراحات الدهور يا إلهي كم يعاني من جراحه ثم يصبر صبر أيوب. أيا نجما تعاني إن خلف الغيم شمسا…
وحامل بين يديه وردة وكتاب… يرجو دخول جنتي ويستجير من الشوق و العذاب…!! متى عاد،،،، عاد بعدما أغلقت الأبواب… وذبحت أخر المنى فوق الأعتاب…؟! بل شيعت حبه وواريته تحت التراب…!! آيا منْ كُنت مسافر في أعماقي عمراً، وكنت كسيل الدم…
منعتُ قلمي عن الحديثِ وعن الحروف عن ذكرياتٍ تنسابُ كالماء من بين أصابعي.. عن عينيك عن طيفِ أحلامي معكَ.. كم كانَ صعباً أن أُروِّضَ الشّوق أن أُطفئَ النّار وألّا يقولُ هذا القلبُ يا ليت.. حينَ تعلّمتُ لأجلكَ صنعةَ الحروف…
إتعود قلبي علي بُعدك كلمات الشاعرة عزه عامر منك خفيت وبعيش مرتاحه من بَعدك وبنفسي نجيت بحن لعمري اللي ما عشتوش والعمر اللي أنا ضيعته معاك ما بفتكروش وإن عدي گذكري على بالي بحسه كابوس بحمد ربنا إنه صحاني…