التصنيف التقليدي

………….  كَيْفَ السَّبِيلُ …………..

  كيف السَّبيل و ليل السُّهدِ يبلينَا و الأَعينُ السُّودُ بالأَحلامُ تاتينَا منْ وَجْدِنَا صار دمعُ العين مدرَارًا و الأنْجُمُ الغُرُّ بالعلياءِ تَبْكَينَا و البدر من رِفقِهِ أَبْدَى لنَا لُطْفًا حتَّى ظَنَّناهُْ نُوٍرا سوف َيَسْقِينَا ذِكرْاكِ يِا مَنْ سبَى عقْلِي…

……..عبث الطفولة………

دعينا نقتفي طفولتنا على جدار الذكرى نكفكف دمعة الحنين المكتظة شوق الأعراب دعينا نبرق سماء الاختلاف حدة العناق دعينا نرشق البعد سهم اللقاء دعينا نكتب لزوار التواصل رسالة اعتراف نحن وتلك الهمهمات المؤججة داخل يسار متوننا انشطار الذات هرمت قوافل…

انت في قلبي

انت الي سكنتي في قلبي انت الحاضر و الّي فات حبّك في جاشي متخبّي كاينّو في البدايات   مع حبّي تحلا السهريّة كاس التّاي و كاكاويّة شمعة مركوزة مِضويّة و ضحكتنا و اللّيلة زهات   انت الي سكنتي في قلبي…

،،،،،،،،،فضل المُعَلِّم….،،،،،،،

  ،،،،،،،،،فضل المُعَلِّم….،،،،،،، بسم الله الرّحمن الرّحيم   شعر / خليل عمرو /فلسطين   بَحرِي البَسِيطُ هُنَا لاَ رَكَّ أِو وَهَنَا قَد صُغتُهُ شَجَنَا أَبغِي مُعَلِّمَنَا شَطرَاتُهُ كَغِنَا شَدواً فَتُطرِبُنَا قَسَّمتُهَا بِعَنَا أَربَاعَ مُلتَحَنَا و النُونُ مُتَّزَنَا رَويٌ هُنَا وَهُنَا…

فك الانتظار …

بقلم الشاعر … عماد شكرى حجازى ….فك الانتظار……   أسفل فك الانتظار مفاعل  انصهار  سحيقة تلك الهوة المندسة  قاطرة استشعار  كونك المشمول جرعات  مداواتي الهوان  واعترافات حنايا اختلاجي  في أنت عمرا وأكثر  تغيب الأنات في مرمى  انبلاج عربدة الحال  حيال…

ان في عينيك نهر ا

ان في عينيك نهر ا يحمل الحب الكبير وازاهير التمني تتلو اوراد المسير فلتعد للارض لحنا يغمر الدنيا ربيع تورق الاشجار ودا يوقظ الكون الصريع ملت الايام بوحي عن جنايات الخريف حالت الانات نومي في دجى الليل المخيف فلتكن لليل…

عِطرِي فِي صَدرِك

رَجَاءً أَجِّلَنَّ هُنَا القِتَالاَ لِتَفرَغَ مِن قِرَاءَتِهَا اكتِمَالاَ   أَنَا لاَ قَصدَ لِي أَغزُو الجِبَالَ وَ فِي عُمرِي أَيُعقَلُ أَن يُقَالاَ   أَشَيبَةُ يَبتَغِي عِشقاً وَحُبّاً يُلَبِّي نَزوَةً عَابَت خِصَالاَ   وَ مَالِي فِي دُرُوبِ العِشقِ نَهجٌ وَ لاَ سَلَكَت…

رسالة في مهب الريح

سلام…سلام  لمن يدق ذاكرتي الملتهبة… لمن استوطن كهف القلب أياماً وليالٍ عجاف… تعُدّ  بعددِ السنين… وسلام على  من رافق دربي الطويل فأصبح قلبي مرافق تفاصيلهُ….   ف رفقًا بي رفقاً…. أنا الممسوسة من رأسي حتى قدمايَ والقلب  هائم….   سلامُُ…

أنت مني الأقرب

بقلم الشاعر أ. د. حسين علي الحاج حسن دعيني هنا أقبل الأرض.. التي كانت لأقدامك.. فيها موطىء. واقبل سوح الزوايا رأفة،.. مرددا في كل يوم.. أحلامك واعبر. متهامسا بصمتي،.. الحاسر عنوة.. مع بلل كف يد.. ودمعي الأعزل. متحاسرا جلدا،.. بوحدتي..…

كلما داهمني الحنين

كلما داهمني الحنين أخرج صورتك لأشمها.. وأعيدها للمزهرية مرة أخرى. *** منذ اسبوع مرت في شارعنا.. ولا زالت ضحكتها _حتى الآن_ تدق على الأبواب والنوافذ. *** لأنك لست هنا.. فأنا لست علي ما يرام وهذا الصباح ينقصه الكثير لذا أقول…