




بقلم … عــبــدالــناصر عليوي الــعــبيدي لــــم تــكــوني نـــزوةً … ——– لــــم تــكــوني نـــزوةً عــابــرةً تُــنعِشُ الــرُّوحَ وتَــنْفُضُّ سَرِيعا – إنَّــمــا الــحُــبُّ الَّــذي يَــجْتاحُني يَــأْسِرُ الــقَلْبَ ويَــحْتَلُّ الــضُّلُوعا – ثـــارَ كــالْــبُرْكانِ فــي أَوْرِدَتــي فَــغَدَتْ نــارًا وقــدْ كانَتْ صَقِيعا – أَنْــتِ كــالْغَيْثِ…





أَيْــنَ الَّــذِينَ تَــفَلْسَفُوا وَتَمَنْطَقُوا وَلَــهُمْ (كَفَرَسَانِ الهَوَا) صَوْلاتُ – هُمْ يَلْدَغُونَ مَدَى الزَّمَانِ جُلُودَنَا لا يَــــهْــدَأُونَ كَــأَنَّــهُمْ حَــيَّــاتُ – مَــا بَالُهُمْ صَمَتُوا وَزَالَ فَحِيحُهُمْ لَــمْ تَــخْتَلِجْ بِــحُلُوقِهِمْ أَصْــوَاتٌ – كَالأَرْنَبِ الخَرْسَاءِ تَلْزَمُ جُحْرَهَا وَبِــهَا تَــمُرُّ الــخَيْلُ وَالــغَارَاتُ – أَفَــلا تَسِيرُ…
