



…………….. عُــذراً أخـي الـعـربيّ …………… أسـلمتني وأتيـتَ تسمع صرختي ووقـفـتَ تدفـن جُـثـتي ورفــاتي أومــا علـمـتَ بـأنَّــنـي كَـمُــقـاوِمٍ للـــه أنـسـبُ عِــزتـي وثـــبـاتي ووقـفـت أعــزف للبِـلاد نشـيدها والـقـلـب أصـبـح عــالي النبضاتِ يــا قــدس إنِّـي في هـواك مُتَـيَّمٌ يــا غــزة الأحــرار عُـفـتُ سُكاتي…







بـأفـعالِ الــتَّـفاهَةِ كَــمْ تَــبارى حَــقيرٌ فـي الــنَّذالَةِ لا يُـجارى – غَــدا لــلسَّخَفِ عُــنوانٌ عَريضٌ نَــذالَـتُــهُ يُـمــارِسُها جِـهــارا – وَصَــدَّقَ نَــفْسَهُ أَضْــحى حَكِيما كَـصاحِبِنا الَّــذي دَفَــنَ الحِمارَا – وَحَــطَّ عــليهِ ديــباجاً وَشــاشا فَــأَضْحى الــقَبْرُ لِلْحَمْقى مَزارا – وَراحَ يَــطوفُ حَوْلَ القَبْرِ…