




عِنْدَمَا تَعْصِفُ بِي زَوْبَعَةُ الِاشْتِيَاقِ أَجْوَلُ فِي فَلَكٍ مُغْلَقٍ يَغْمُرُنِي الْحَنِينُ يُذْهِلُنِي صَمْتُ الْأَنِينِ أَبْحَثُ فِي الزَّوَايَا عَنْ بَقَايَا مِنْ حَبٍّ ضَاعَ فِي مَتَاهَاتِ النُّورِ فِي مَغَاوِرِ الْمَحْظُورِ أَدْورُ فِي فَلَكٍ غَرِيبٍ أُفَتِشُ بِهِ عَنْ حَبِيبٍ خَطَفَهُ مِنِيَ الزَّمَنِ وَعَبْرَ…






أَفَــلا تَــرُدُّ أَيَّا (جَمِيلُ) عَلَى (هَنَا) سَــقْفُ الــكرَامَةِ قَــدْ غَدَا مَشْرُوخـا – وَدَخَــلْتَ يَــا سَــبْعَ الــسِبَاعِ بِحُفْرَةٍ سَــتَــذُوقُ فِــيهَا الــسُّمَّ وَالــزَّرْنِيخا – إِذْ مَــا صَــمَتَّ فَــقَدْتَ آخِــرَ حُجَّةٍ أَقْــنَــعْتَ فِــيــهَا سُــذَّجًا وَفُــرُوخا – مِــثْــلَ الــنَّعَامَةِ إِذْ تُــخْبِئُ رَأْسَــهَا وَالــجِــسْمُ يَــظْهَرُ…