



بقلم … سليمى السرايري وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ الْخَالِيَةِ كَالأَنَاشِيدِ الْجَرِيحَةِ وَكَانَ صَمْتُنَا كَحُزْنِ السَّمَاءِ البَعِيدَةِ، حِينَ بَكَيْنَا. هُنَاكَ نَبْضٌ … مَا زَالَ يَحْتَفِي بِنَا وَشَيْءٌ مِنْ شَغَفٍ يَرْنُو لِظِلِّنَا فَنَحْنُ يَا حَبِيبِي، لَا نُتْقِنُ مُطَارَدَةَ…

“لغة القلب” لَنْ أَقُولَ لَكِ “أُحِبُّكِ” الآن… فَالْكَلِماتُ لَا تَزَالُ تَمْشِي عَلَى عُكَّازِ العَادَةِ، وَتَسْتَرِيحُ فِي ظِلِّ أُولَئِكَ الَّذِينَ سَبَقُونِي بِالْكَلَامِ، كَأَنَّهُمْ يَخَافُونَ أَنْ يُولَدُوا بِأَنْفُسِهِمْ. سَأَتْرُكُ الْحُرُوفَ لِبَعْضِ الْوَقْتِ… لِتَتَعَلَّمَ كَيْفَ تَسْقُطُ مِنْ فَمِ الْمَعْنَى، وَتُدْرِكَ أَنَّ…





