التصنيف رواد الشعر

من ديوان الشّعر الأسود الطّويل

من ديوان الشّعر الأسود الطّويل:   نحنُ نساء لا يعتذرن، لا عن الحُلم، ولا عن الكعب العالي، ولا عن القلب حين يُحبّ حدّ الانفجار.   لا نخجلُ من دمعةٍ نازلة، ولا من لحظةِ ضعفٍ نُعلنها، لأنّنا نعرفُ أنّ القوة ليست…

تعالَ

تعالَ اجرح ِ الصّمتَ القديـمَ بداخلـي بحرفٍ مُنى من بيـن حرفيـن مـن أمـلْ   وروِّ جـهــاتــي كــلّــهــا وأحــــــط بـــهـــا وسرْ في أراضي الحبّ نهراً من القُبَلْ   أتى من جهات القلبِ في الحبّ وحدهُ و أحـيـا فــؤادي بالـهـوى وبــهِ قـتــلْ…

“لَيْتَكَ مَعِي” …

“لَيْتَكَ مَعِي”   (بَحْرُ الْبَسِيطِ | قَافِيَةُ الرَّاءِ مَضْمُومَةً)  بقلم: رمضان الشافعي  (فارس القلم)   لَيْتَكَ مَعِي وَإِنْ مَسَّ قَلْبَكَ بَعْضُ صَبَابَتِي فَقَدْ كُنْتَ تَعْذُرُ فِي الْحُبِّ مَنْ قَدْ هَامَ وَاعْتَذَرْ   مَا ظَنَنْتُ أَنَّ عَذَابَ الْقَلْبِ فِي الْهَوَى يَبْلُغُ…

يَحَارُ المَنْطِقُ …

 بقلم .. رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ يَحَارُ المَنْطِقُ …   قَصِيدَةٌ عَلَى الْبَحْرِ الْبَسِيطِ لِـ / رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ (فَارِسُ الْقَلَمِ)   كُلَّمَا فَرَرْتُ مِنْ نَارِ شَوْقِي أَعَادَنِي طَيْفُهُ إِلَى البَدَايَاتِ   لَا تَبْرَحُ الذِّكْرَى بِقَلْبِي تَطْفُو كُلَّمَا سَمِعْتُ صَوْتَ النَّايَاتِ   يَحَارُ…

أنا

أنا.. لأنّ عينيَّ شرفتان ويديَّ وركبتيّ مصاطبُ ووراءَ سياجِ فستاني بستانٌ بمساكبِ وردٍ، ونعناعٍ، و”فرفحينا” وعينِ ماءٍ أسهمُ بطبقِ توتِ علّيقٍ وزقزقةِ عصافيرَ وابتساماتٍ، وتنهُّداتٍ، ودموعٍ أقنعُ عقلَها بأنّ له قلبًا وأدعوها إلى اللعِبِ والرقصِ والغناءِ و”دارتْ فينا الدار، ونحنا…

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ 

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   نِيَاطُ الْقَلْبِ تَرْقُصُ فِي رُؤَاكِ وَخَفَّاقِي يَطِيْرُ إِذَا رَآكِ   فَلَا رَقَصَ فُؤَادِي لِغَيْرِ نَجْوَى وَلَا مَالَ فُؤَادِي لِسِوَاكِ   فَإِنْ نَظَرَتْكِ عَيْنِي تَشْرَئِبُّ وَتَزْهُو إِنْ رَأَتْ عَيْنِي بَهَاكِ…

وَهْمُ الْفَجْرِ 

وَهْمُ الْفَجْرِ   لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا…   يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ…   يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ

سَكَنُ الطَّيفِ   أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي.   مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ 

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ   عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ   ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ   فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…

طَالَ انتظاري

طَالَ انتظاري   طَالَ صَمْتي، وَالنُّجُومُ عَلى جَفْني تُضِيءُ وَتَغِيبْ، لا مَرَايَا تُجِيبُ خُطَاي، وَلا بَابَ يَفْتَحُ لِي.   أَيْنَ أَنْتَ يا حُلْمِي؟ أَيْنَ أَنْتَ يا قِطَارِي؟ يَسِيرُ الزَّمَانُ، وَأَنَا أَبْحَثُ فِي الغَيْبِ عَنْ دَارِي.   أُفَتِّشُ فِي اللَّيْلِ، أُنَادِي…